بمشاركة إقليمية ودولية.. توقيع اتفاق سلام بين السلطات التشادية وجماعات من المعارضة برعاية قطرية
وقّعت السلطات الانتقالية في تشاد وجماعات من المعارضة -اليوم الاثنين في الدوحة- اتفاقا للسلام برعاية قطرية، مما يمهد الطريق أمام حوار للمصالحة الوطنية الشاملة ينعقد في تشاد في وقت لاحق من أغسطس/آب الجاري.
ويأتي التوقيع على اتفاقية الدوحة للسلام بعد محادثات في قطر امتدت منذ مارس/آذار الماضي بين الجانبين بحضور ممثلين عن الاتحاد الأفريقي وعدد من المنظمات الإقليمية والدولية.
وهنأ أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الإخوة التشاديين بمناسبة التوقيع على اتفاقية الدوحة للسلام في جمهورية تشاد، متمنيا لبلادهم دوام الأمن والاستقرار.
وعبر الشيخ تميم في تغريدة عن شكره لجميع الأطراف المشاركة على تغليب المصلحة العليا للشعب التشادي الذي عانى كثيرا من الصراعات، وعلى ثقتهم في قطر التي ستظل داعمة لكل ما يحقق الأمن والسلام.
أهنئ أشقاءنا التشاديين بمناسبة التوقيع على اتفاقية الدوحة للسلام في جمهورية تشاد، متمنيا لبلادهم دوام الأمن والاستقرار، كما أشكر جميع الأطراف المشاركة على تغليب المصلحة العليا للشعب التشادي الذي عانى كثيرا من الصراعات، وعلى ثقتهم في قطر التي ستظل داعمة لكل ما يحقق الأمن والسلام. pic.twitter.com/tGOEbcHNH8
— تميم بن حمد (@TamimBinHamad) August 8, 2022
وكان رئيس المجلس العسكري في تشاد محمد إدريس ديبي قال إن الحوار خطوة أولى نحو التخطيط لانتخابات طال انتظارها.
من جانبه، أكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري أن الدوحة لن تدخر جهدا لتأكيد الحفاظ على السلام في تشاد.
وأضاف وزير الخارجية القطري "نتطلع بقوة أن يكون اتفاق السلام نقطة تحول على طريق الاستقرار في البلاد".
وأعرب عن أمله في أن "تلحق بقية المجموعات التشادية الأخرى بركب السلام لتحقيق تطلعات الشعب".
ودعا الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني "الدول التي ما زالت تشهد نزاعات للانفتاح على المبادرات الهادفة لإرساء دعائم السلام".
يأتي توقيع الأطراف التشادية على #اتفاقية_الدوحة_للسلام_في_تشاد تحت رعاية دولة #قطر، تمهيداً لبدء انعقاد الحوار الوطني الشامل والسيادي في #تشاد لتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة. نشكر كل من شارك في انجاح هذا الاتفاق ونأمل أن تؤدي الى انخراط بقية الأطراف في حوار شامل للسلام. pic.twitter.com/UTO9BGhobv
— محمد بن عبدالرحمن (@MBA_AlThani_) August 8, 2022
برعاية دولة قطر توقّع الأطراف التشادية على "اتفاقية الدوحة للسلام ومشاركة الحركات السياسية العسكرية في الحوار الوطني الشامل السيادي في تشاد"، وذلك انطلاقاً من دور دولة قطر الإقليمي والدولي الفاعل في توفير الأرضية الأساسية للوساطة ومنع نشوب وتفاقم النزاعات.#الخارجية_القطرية pic.twitter.com/9A1k0NKzY5
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) August 8, 2022
وفي 20 أبريل/نيسان من العام الماضي أعلن الجيش التشادي مقتل رئيس البلاد إدريس ديبي (68 عاما) متأثرا بجراح أصيب بها خلال تفقد قواته في الشمال، حيث يشن مسلحون هجوما لإسقاط نظامه الحاكم منذ 1990.
وتوفي ديبي بعد ساعات من إعلان فوزه رسميا بولاية سادسة في انتخابات رئاسية أجريت في 11 أبريل/نيسان من العام الماضي.
وعقب وفاته تم تشكيل مجلس عسكري انتقالي برئاسة نجله محمد (37 عاما)، لقيادة البلاد لمدة 18 شهرا تعقبها انتخابات.
وإلى جانب إنشائه وزارة للمصالحة الوطنية عين ديبي مستشارا للمصالحة والحوار برئاسة الجمهورية، وأطلق دعوة لجميع الأطراف -بما فيها الحركات المسلحة والجماعات المتمردة- للمشاركة في الحوار الوطني.
توقيع #اتفاق_الدوحة_للسلام إثبات جديد لنجاعة السبل السلمية في حل النزاعات ورعاية دولة قطر للمفاوضات هو تأكيد على نهجنا المستمر في دعم جهود الوساطة دولياً وحل النزاعات عبر السبل السلمية نهنئ الأطراف الموقعة اليوم على أمل انضمام بقية الأطراف مستقبلاً ونتمنى التوفيق لمفاوضات أنجمينا
— د. ماجد محمد الأنصاري (@majedalansari) August 8, 2022
تساهم اتفاقية الدوحه للسلام في بناء رؤية مشتركة لمستقبل مشرق لجمهورية التشاد. كما أن تحقيق المصالحة الوطنية التشادية يعد دعامة أساسية لارساء الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة. نتقدم في هذا لصدد بالشكر لكل من ساهم في تحقيق هذا التوافق. https://t.co/PFH8qRqVJx
— د. محمد الخليفي (@Dr_Al_Khulaifi) August 8, 2022
المصدر: وكالات