فتوى علماء الأمة "الدفاع عن الأقصى المبارك بكل الوسائل الشرعية والقانونية المتاحة ضد الصهاينة المحتلين" (فيديو)
وجه فضيلة الشيخ الدكتور علي القره داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، برفقته ثُلة مباركة من العلماء، نداء إلى الأمة الإسلامية وإلى أهل فلسطين والمرابطين والمرابطات، وذلك عبر وقفة علمائية دولية انطلقت من مقر الاتحاد الإثنين، بعنوان: "نداء علماء الأمة لدفع الخطر عن الأقصى".
ودعا القره داغي إلى حماية الأقصى من الصهاينة المحتلين الذين يريدون هدم الأقصى والقضاء عليه واجتثاث الشعب الفلسطيني وعدم الاعتراف بوجوده.
وأكد القره داغي أن علماء الأمة يفتون بوجوب الدفاع بكل الوسائل الشرعية والقانونية المتاحة لحماية الأقصى المبارك، ومن هذه الوسائل "الاعتكاف" بنية الرباط والجهاد في سبيل الله ودفع عدوان الصهاينة المحتلين ومجابهتهم بكل ما يمكن من الوسائل حال اقتحامهم -لا سامح الله- مسرى النبي صلى الله عليه وسلم.
وأشار القره داغي إلى أن علماء الأمة يحيّون إخوانهم الشعب الفلسطيني كله، وبالأخص المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى المبارك.
وفيما يلي نصّ كلمة الشيخ الدكتور علي القره داغي:-
نوجه هذا النداء باسم علماء الأمة إلى أمتنا الإسلامية وإلى أهلنا في فلسطين وإلى المرابطين والمرابطات.
يا أمتنا الإسلامية -قادة وشعوبا وعلماء- ومفكرين- ندعوكم إلى حماية الأقصى، وأنتم تعلمون أن الصهاينة المحتلين لم يتركوا شيئا، هم يريدون هدم الأقصى، والقضاء على المسجد الأقصى، يريدون كذلك اجتثاث الشعب الفلسطيني حتى لا يعترفون بوجوده، فما الذي بقي لنا حتى يكون مجال للمساومة؟
ولذلك..
أولاً: يفتي علماء الأمة بوجوب الدفاع والحماية بكل الوسائل الشرعية والقانونية المتاحة لحماية الأقصى المبارك، ومن هذه الوسائل المهمة بالنسبة لأهلنا "الاعتكاف" حيث يصبح واجبا على كل من هو قادر أن يعتكف في المسجد الأقصى لحماية الأقصى على مدار الساعة في أيام هذا الشهر المبارك ويكون هذا الاعتكاف بنية الرباط والجهاد في سبيل الله ودفع عدوان الصهاينة المحتلين ومجابهتهم بكل ما يمكن من الوسائل حال اقتحامهم -لا سامح الله- مسرى النبي صلى الله عليه وسلم.
وإن علماء الأمة إذ يحيّون المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى المبارك؛ فإنهم يدعونهم أيضا إلى فرض الاعتكاف بكل الوسائل المتاحة لدخول مسرى النبي صلى الله عليه وسلم في حال منعهم من ذلك.
ثانياً: ندعو أمتنا الإسلامية وندعو جميع الخطباء وجميع وزراء الأوقاف في عالمنا الإسلامي؛ ندعوهم في أن يجعلوا الجمعة القادمة (الجمعة الثالثة من شهر رمضان) "يوماً للنصرة ويوماً للغضب للمسجد الأقصى المبارك" على مستوى الأمة الإسلامية، ويجب أن يرى العالم كله هذه النصرة وذلك الغضب لمسرى النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك بالمظاهرات السلمية والاعتصامات وكل الوسائل المتاحة في كل بلدٍ حسب إمكانياته.
ثالثاً: ونحن إذ ندعو أمتنا إلى هذه الحماية وندعو شعبنا الفلسطيني إلى الحماية المباشرة والاعتكاف، نحيي إخواننا فلسطين كلها، ونحيي بصورة خاصة إخواننا المرابطين والمرابطات.
سدد الله خطاهم وسدد الله رميتهم وحفظهم من كيد هؤلاء المحتلين الصهاينة ووفقنا وشرفنا جميعا بأن نشترك في تحرير الأقصى، هذا أما المسلمين جميعا لأنه يتعلق بعقيدتنا وهُويتنا، فالقدس والأقصى هُوية الأمة ومن عقيدة الأمة.
الدوحة: 12 رمضان 1444هـ
الموافق: 3 أبريل 2023م
المصدر: الاتحاد