آخر الأخبار

غزة مسؤولية إسلامية وإنسانية

يوم
ساعة
دقيقية

تنطلق في إسطنبول اليوم الجمعة 22 أغسطس 2025 أعمال المؤتمر العلمائي العالمي الذي ينظمه الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بالتعاون مع وقف علماء الإسلام، تحت شعار: “غزة مسؤولية إسلامية وإنسانية”، بمشاركة أكثر من 100 عالم من أكثر من 50 دولة.

يمتد المؤتمر حتى 29 أغسطس الجاري، ويتضمن ورش عمل متخصصة تبحث في مسارات نصرة غزة على المستويات الشرعية والسياسية والإنسانية.

ويشهد المؤتمر محطتين بارزتين:

* 22 أغسطس: خطبة وصلاة الجمعة في جامع أيوب سلطان، إيذاناً بانطلاق الفعاليات.

* 29 أغسطس: إعلان البيان الختامي عقب صلاة الجمعة في جامع آيا صوفيا الكبير، لعرض مخرجات المؤتمر ورؤيته العملية لنصرة غزة.

وينشد مؤتمرنا تحقيق الاهداف التالية:

1.    تحشيد الأمة الإسلامية والإنسانية لإيقاف العدوان، وفتح الممرات، وإيصال جميع ما يحتاج إليه أهل غزة العزة

2.    تحقيق التحالف الإسلامي، لمنع الإبادة الجماعية والنازية والعنصرية تحت أي غطاء.

3.    تحقيق حلف الفضول الإنساني لمنع الانتهاكات الخطيرة للمبادئ الأخلاقية والإنسانية، وملاحقة المجرمين ومعاقبتهم العقوبات العادلة.

4.    إعلان إسطنبول لحلف مؤسسي للمؤسسات الحقوقية والبرلمانية والإنسانيةعلى مستوى العالم، لمنع العدوان في غزة وعدم تكرارها

5.    تشكيل وفد لزيارة رؤساء الدول للتعاضد لأجل تحقيق أهداف المؤتمر.

6.    تشكيل مؤسسة، أو لجنة قوية دائمة للمتابعة، وتنفيذ قرارات المؤتمر.

7.    إيصال رسالة الى أهلنا في غزة: (كلنــا معــك يــا غـزة العــزة)

برنامج المؤتمر:

يفتتح مؤتمرنا المبارك أعماله بحول الله تعالى يوم السبت 23 أغسطس 2025، بكلمات بروتوكولية يلقيها أصحاب المعالي والسماحة رؤساء الوفود المشاركة، إيذاناً بانطلاق هذا الملتقى المبارك.

ثم تُخصص الأيام التالية، من الأحد 24 أغسطس حتى الخميس 28 أغسطس 2025، لعقد ثماني عشرة ورشة عمل متوازية تتناول القضايا المركزية لفلسطين: غزة الجريحة، والمسجد الأقصى المبارك، والضفة الغربية الصامدة، والقضية الفلسطينية برُمتها.

وسيُعنى المشاركون في هذه الورش بدراسة سبل الاستفادة من التعاطف الإنساني المتنامي على المستويين الشعبي والدولي، وتوظيفه سياسياً وإعلامياً، وصولاً إلى بلورة مقترحات عملية ومخرجات قابلة للتنفيذ، تُسهم في نصرة القضية وإسناد أهلها.

ويُختتم المؤتمر يوم الجمعة 29 أغسطس 2025، بإصدار البيان الختامي، وذلك في جامع آيا صوفيا بعد صلاة الجمعة مباشرة، بإذن الله تعالى.

وإننا إذ نعيش على مدار هذا المؤتمر معاناة أهلنا في غزة على وجه الخصوص، ومعاناة أهلنا في القدس والضفة وسائر فلسطين، فإننا نؤكد من خلال هذا الجمع المبارك التزامنا الثابت بمسؤوليتنا الإسلامية والإنسانية، ووقوفنا العملي إلى جانب شعبنا الفلسطيني، ومؤكدين على ما يــلي:

1.    تُؤكد الأمة الإسلامية والإنسانية جمعاء أنها لن تقبل بهذه الجرائم التي تجاوزت كل الخطوط الحمراء وفاقت ما ارتكبه هولاكو وهتلر، ولن تترك غزة وحدها في محنتها.

2.    نُعلن بثقة أن الباطل مهما انتفش وتجبر فمصيره إلى زوال، وأن الحق هو الغالب في نهاية المطاف، كما قال تعالى: ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ﴾ [الأنبياء: 18].

ومع أهلنا في غزة وعد الله الحق بالنصر المبين، يساندهم في ذلك الأحرار والشعوب الحية في الـعالم.

3.    يسعى المؤتمر بكل جهوده لتحقيق الإغاثة العاجلة، والضغط الشعبي والسياسي لفتح المعابر وضمان وصول المساعدات إلى المحاصَرين الجائعين في غزة.

4.    يؤكد المؤتمر أن تفعيل المقاطعة الشاملة وفرض العقوبات على الاحتلال هو من أولوياته، مستندين في ذلك إلى نصوص الشريعة، وإعلان لاهاي، والقوانين الإنسانية، وقرارات الأمم المتحدة منذ أكثر من سبعين عاماً.

5.    لا يغيب عنّا الأمل المنشود في إعادة إعمار غزة، لتكون شاهدةً على صمودها وبطولاتها ودمائها الزكية، بل أجمل مدينة تعانق المجد بدماء أبنائها وصبر أهلها.

وفي الختام، يتوجه الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ووقف علماء الإسلام بخالص الشكر والتقدير إلى الجمهورية التركية، رئيساً وحكومةً وشعباً، وإلى والي إسطنبول، ورئاسة الشؤون الدينية، وإلى جميع من ساهم في تنظيم هذا المؤتمر وتمويله ودعمه، سائلين الله تعالى أن يجزيهم خير الجزاء، وأن يوفقنا جميعاً لما فيه نصرة المستضعفين ودعم قضية فلسطين