الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يعزز تحركاته
لنصرة الأقصى ويعلن “عام المسرى والأسرى”
عقد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين اجتماعاً
تنسيقياً يوم 6 أبريل 2026م عبر تقنية (زووم)، برئاسة فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور
علي محيي الدين القره داغي رئيس الاتحاد، لمتابعة تنفيذ مخرجات المؤتمر الدولي
لنصرة الأقصى المبارك “الأقصى يستغيث” الذي انعقد في 5 أبريل.
وأكد فضيلته نجاح المؤتمر، مشيراً إلى الشروع في خطوات
عملية لتفعيل مقرراته، من أبرزها إعداد رسائل رسمية موجهة إلى عدد من الدول،
الإسلامية وغير الإسلامية، وقد وافقت وزارة الخارجية في دولة قطر مشكورة على
تسليمها عبر سفاراتها للدول المعنية، مع التركيز على الدول الأكثر تأثيرا.
وشهد الاجتماع نقاشاً موسعاً حول آليات التحرك خلال
المرحلة المقبلة، حيث تم الاتفاق على اعتماد مسارين متوازيين:
• إرسال
وفود دولية إلى عدد من البلدان لتعزيز الحضور والتأثير.
• تنظيم
مؤتمرات إقليمية ومحلية واسعة النطاق بمشاركة علماء وإعلاميين وقانونيين.
وفي هذا السياق، كُلّفت لجنة القدس وفلسطين بالاتحاد،
برئاسة الدكتور مروان أبو راس وتحت إشراف رئيس الاتحاد، بقيادة جهود التنسيق
والإشراف على تنظيم المؤتمرات المحلية، مع التأكيد على استدامة الأنشطة الداعمة
للأقصى والأسرى على مدار العام.
كما ناقش المشاركون قائمة من الدول المستهدفة للتحرك، من
بينها إندونيسيا، باكستان، المغرب، الجزائر، العراق، وجنوب أفريقيا، مع التوافق
على إعطاء الأولوية للدول الأكثر تأثيراً وفق الإمكانات والظروف الراهنة.
وأقرّ الاجتماع إطلاق مبادرة شاملة تحت عنوان “عام
المسرى والأسرى”، لتكون برنامجاً عملياً يمتد طوال العام، يتضمن مؤتمرات،
ووفوداً، وخطباً موحدة ليوم الجمعة، إضافة إلى فعاليات جماهيرية وإعلامية.
ومن أبرز مخرجات الاجتماع:
• إعداد
خطة سنوية متكاملة وبرنامج تنفيذي للتحركات الدولية والإقليمية.
• تشكيل
لجنة متخصصة لمتابعة تنفيذ مبادرة “عام المسرى والأسرى”.
• تنظيم
مؤتمرات محلية وإقليمية في عدد من الدول
• إنشاء
لجان متابعة داخل الدول لضمان استمرارية العمل والتنسيق.
• إعداد
نموذج موحد لخطب الجمعة يركز على قضيتي الأقصى والأسرى.
• توحيد
الجهود الإعلامية والمؤسسية لدعم القضية على مدار العام.
كما تقرر عقد اجتماع تنظيمي خاص بلجنة دعم الأسرى في
إسطنبول خلال الأيام المقبلة، لمتابعة تنفيذ الخطط المعتمدة.
ويأتي هذا الحراك في إطار سعي الاتحاد إلى تعزيز العمل
المؤسسي المنظم لنصرة المسجد الأقصى المبارك، وتفعيل الجهود الدولية والإقليمية
بما يخدم القضية الفلسطينية ويواكب تطورات المرحلة.
والله ولي التوفيق
أ.د علي محيي الدين القره داغي
رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين