جمعية المستقبل تعقد
مؤتمرها الثاني في نواكشوط وتجدد الثقة في الشيخ الددو لرئاسة الجمعية
نظمت جمعية المستقبل للدعوة
والثقافة والتعليم، مؤتمرها الثاني يوم السبت 4 إبريل 2026 بالعاصمة الموريتانية
نواكشوط، تحت شعار: “وأمرهم شورى بينهم: مؤسسية راشدة لدعوة هادية وثقافة
رائدة”، بمشاركة واسعة من أعضاء الجمعية وممثلي فروعها وأقسامها.
افتتحت فعاليات المؤتمر، الذي احتضنه
المقر المركزي للجمعية، بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبها كلمة اللجنة
التحضيرية التي استعرضت سياق انعقاد المؤتمر وأهدافه ومحاوره الرئيسية.
أهمية الشورى وتطوير
الخطاب الدعوي
ألقى فضيلة العلامة الشيخ محمد الحسن
ولد الددو، رئيس الجمعية، نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، كلمة توجيهية أكد فيها على ضرورة الشورى لترشيد العمل
المؤسسي، وتطوير الخطاب الدعوي لمواكبة التحديات الراهنة، مشدداً على الاستثمار في
الكفاءات البشرية وتعزيز حضور الجمعية في مختلف المجالات.
شهدت الجلسة الافتتاحية انتخاب مكتب
إدارة المؤتمر برئاسة الشيخ أحمد جدو ولد أحمد باهي، لتولي إدارة أشغال المؤتمر
والإشراف على جلساته.
استعراض الحصائل
ومناقشة النظام الأساسي
ناقش المشاركون خلال أعمال المؤتمر
عددًا من القضايا التنظيمية والاستراتيجية، من أبرزها:
·
التقرير التنفيذي للمرحلة المنتهية، قدمه الأمين العام
الدكتور شيخنا ولد سيدي الحاج، واستعرض فيه الإنجازات الدعوية والثقافية
والتعليمية للجمعية خلال الفترة الماضية.
·
تقرير مجلس الشورى، قدمته الأستاذة مريم بنت لسان الدين،
نائب رئيس المجلس، وعكس الحصيلة الرقابية للمرحلة السابقة.
·
مشروع النظام الأساسي للجمعية، مع اقتراح بعض التعديلات
والإضافات في مواده.
تجديد
الثقة وانتخاب مجلس شورى جديد
في ختام
المؤتمر، جدد المشاركون الثقة في الأمين العام الدكتور شيخنا ولد سيدي الحاج
تقديراً لجهوده في تسيير العمل، كما تم انتخاب مجلس شورى جديد مكون من 56 عضواً،
في خطوة تعكس حرص الجمعية على توسيع دائرة المشاركة في اتخاذ القرار وتعزيز الشورى.
ويأتي
انعقاد هذا المؤتمر في إطار سعي الجمعية لتعزيز حضورها الدعوي والثقافي والتعليمي،
والانتقال إلى مرحلة أكثر فاعلية وتأثيراً عبر ترسيخ العمل المؤسسي وتطوير آلياته.
(المصدر: الاتحاد + إعلام الجمعية)