القدس: دعوات لشدّ الرحال إلى الأقصى في الجمعة
الأخيرة من رمضان رغم قيود الاحتلال
تتصاعد في مدينة القدس الدعوات إلى شدّ الرحال
نحو المسجد الأقصى المبارك في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان، لأداء الصلاة عند
أقرب نقطة ممكنة من رحابه أو عند أبوابه، في ظل استمرار القيود التي تفرضها سلطات
الاحتلال على دخول المصلين.
وأكدت الجهات المقدسية أن استمرار إغلاق المسجد
الأقصى أو فرض القيود على دخوله يستدعي حضورًا شعبيًا واسعًا في محيطه، داعية
الفلسطينيين إلى التوجه نحو البلدة القديمة في القدس والرباط عند أبوابه، والصلاة
في الساحات والطرقات القريبة في حال منعهم من الدخول.
وتأتي هذه الدعوات مع دخول العشر الأواخر من رمضان،
وهي الفترة التي يشهد فيها الأقصى عادة توافد عشرات الآلاف من المصلين
لإحياء الليالي المباركة وأداء الصلوات والاعتكاف في رحابه.
ويرى مختصون بشؤون القدس أن الحضور والصلاة عند أبواب
الأقصى أو في محيطه يمثلان رسالة قوية للتمسك بالمسجد المبارك ورفض محاولات فرض
واقع جديد عليه، مؤكدين أن شدّ الرحال إلى الأقصى سيبقى قائمًا رغم الإغلاق
والتضييق.
ويتجه الأنظار نحو الجمعة الأخيرة من رمضان، حيث يُتوقع
أن تشهد البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى حضورًا واسعًا للمصلين، في مشهد يعكس
تمسك الفلسطينيين بحقهم في الصلاة في أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
(المصدر: مواقع إخبارية)