وفاة الأكاديمي البارز الدكتور أحمد حسن الفاروقي أثناء مشاركته
العلمية في المدينة المنورة
في لحظة مفاجئة ومؤلمة، انتقل إلى
رحمة الله، يوم الإثنين 9 فبراير الجاري، الأستاذ الدكتور أحمد حسن الفاروقي،
رئيس قسم الاقتصاد الإسلامي في جامعة دمشق، أثناء مشاركته في اللقاء الرابع
للهيئات الشرعية في المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية.
خلال إلقائه كلمة المشاركين، تعرض
الدكتور الفاروقي لأزمة قلبية مفاجئة، فتوقف عن الحديث بشكل مفاجئ أمام الحضور،
وحاول المشاركون إسعافه فورًا، إلا أنه فارق الحياة في موقع انعقاد المؤتمر قبل
نقله إلى المستشفى.
الصدمة بين الحضور
كانت كبيرة، خاصة أن الفاروقي كان في لحظة مشاركة علمية نشطة، مما جعل خبر وفاته
ينتشر بسرعة في الأوساط الأكاديمية والدعوية، نظرًا لمكانته العلمية ودوره البارز
في الاقتصاد الإسلامي.
تقدير علمي وروحي
أُقيمت صلاة الجنازة على جثمانه
في المسجد النبوي الشريف، ودفن في مقبرة البقيع، في مشهد عكس احترام وتقدير
المشاركين للراحل، الذي اعتبر أحد أبرز الأكاديميين في مجال الاقتصاد الإسلامي في
العالم العربي.
مسيرة علمية حافلة
ولد الدكتور أحمد حسن الفاروقي في
مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا، وشغل منصب رئيس قسم الاقتصاد الإسلامي في جامعة
دمشق، حيث ساهم في إعداد وتأهيل جيل جديد من الباحثين والطلاب في هذا التخصص
الدقيق الذي يجمع بين العلوم الاقتصادية الحديثة والأحكام الشرعية.
ركز في مسيرته على الجوانب
التطبيقية للاقتصاد الإسلامي، خصوصًا المعاملات المالية والنقدية وفق الشريعة
الإسلامية، وكان حاضرًا باستمرار في الندوات والمؤتمرات العلمية المتخصصة.
من أبرز أعماله كتاب «الأوراق
النقدية في الاقتصاد الإسلامي»، الذي ناقش فيه القضايا النقدية والمالية
المعاصرة من منظور فقهي واقتصادي، وأصبح مرجعًا مهمًا للباحثين والدارسين في هذا
المجال.
(المصدر: مواقع إخبارية)