معهد “بيان” الإيطالي يحتفي
بتخريج أول دفعة أكاديمية ويؤكد ترسيخ مشروعه العلمي في أوروبا
فيرونا – إيطاليا
احتفى المعهد الإيطالي للدراسات الإسلامية والإنسانية
«بيان» بتخريج الدفعة الأولى للعام الأكاديمي 2024–2025، في حفل علمي
أُقيم يوم السبت 31 يناير 2026 بمدينة فيرونا شمال إيطاليا، بحضور أكاديمي
ومؤسسي واسع من داخل البلاد وخارجها.
ويُعد هذا الحدث محطة مفصلية في مسيرة المعهد، تعكس
انتقاله من مرحلة التأسيس إلى مرحلة ترسيخ المشروع الأكاديمي، وتعزيز حضوره في
المشهد التعليمي الأوروبي.
وجاء الحفل تتويجًا لمسار علمي امتد ثلاث سنوات من العمل
المنهجي والبناء المؤسسي، شاركت فيه إدارة المعهد وهيئة التدريس والكوادر
الأكاديمية والإدارية، بهدف إعداد مخرجات علمية وفق رؤية تعليمية متكاملة.
وترتكز هذه الرؤية على الجمع بين الدراسات الإسلامية
والعلوم الإنسانية، ضمن سياق أوروبي منضبط، يستجيب للتحديات المعاصرة ويوازن بين
الأصالة والانفتاح.
وشهدت المناسبة حضور شخصيات أكاديمية وخيرية ومؤسسية
بارزة، من بينها نائب المدير العام للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بدولة
الكويت، إلى جانب ممثلين عن جامعات إيطالية ومؤسسات وهيئات إسلامية.
كما شارك في الحفل الطلبة الخريجون وعائلاتهم، في أجواء
اتسمت بالاعتزاز بثمار المشروع العلمي، والتأكيد على أهميته في دعم التعليم النوعي
داخل المجتمعات الأوروبية.
وتخللت فعاليات الحفل كلمات أكدت أهمية المبادرات
الأكاديمية الرصينة في تعزيز جودة التعليم، وبناء قيادات واعية قادرة على التفاعل
الإيجابي مع محيطها المجتمعي.
كما جرى تسليط الضوء على تجربة معهد «بيان» بوصفها
نموذجًا واعدًا في تطوير التعليم الإسلامي والإنساني في أوروبا، يجمع بين العمق
العلمي والمسؤولية المجتمعية.
وبرز الخريجون بوصفهم محور الحدث ونتاجه الحقيقي، حيث
عكست كلمات ممثليهم وأعضاء هيئة التدريس عمق التجربة التعليمية والإنسانية التي
خاضوها خلال سنوات الدراسة.
وأظهرت هذه الكلمات مستوى التكوين العلمي الذي حرص
المعهد على ترسيخه منذ تأسيسه، ضمن رؤية تعليمية لا تكتفي بالتحصيل المعرفي، بل
تسهم في بناء الوعي وتحمل المسؤولية.
وفي ختام الحفل، جرى تسليم الشهادات للخريجين وتكريم
الجهات الشريكة، في أجواء عكست الرضا المؤسسي عن المسار المتحقق.
كما فتح الحفل آفاقًا جديدة لتوسيع الشراكات وتعزيز
الحضور الأكاديمي لمعهد «بيان» في الساحة الأوروبية خلال المرحلة المقبلة.
(المصدر: مسلمون حول العالم)