أوروبا تعود إلى الشارع ضد الإبادة في غزة مطالِبة بالإفراج عن الأسرى
الفلسطينيين
شهدت عدة
عواصم أوروبية، أمس السبت، مظاهرات جماهيرية حاشدة طالبت بوقف الإبادة والمجازر
التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة، والإفراج عن الأسرى
الفلسطينيين في سجونه، ووقف الإمداد العسكري للاحتلال، وذلك بالتزامن مع يوم
التضامن العالمي مع أسرى فلسطين.
وفي العاصمة
الألمانية برلين، دعا المتظاهرون إلى وقف ما وصفوه بإبادة يتعرض لها سكان غزة،
مطالبين بمحاكمة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.
كما طالب
المشاركون الحكومة الألمانية بوقف إرسال الأسلحة إلى الاحتلال الصهيوني، والسماح
الفوري بدخول مساعدات إنسانية كافية لسكان القطاع المحاصر.
لندن:
أول مسيرة بعد الهدنة
وفي العاصمة
البريطانية لندن، شارك عشرات الآلاف في مظاهرة حاشدة هي الأولى منذ وقف إطلاق
النار في غزة، حيث ندد المتظاهرون بعدم التزام الاحتلال الصهيوني بالاتفاق،
واستمراره في ارتكاب الخروقات والانتهاكات بحق الفلسطينيين.
مسيرات
أوروبية متزامنة
وفي العاصمة
الهولندية أمستردام، حمّل المتظاهرون الحكومة الهولندية مسؤولية عدم تنفيذ
قرارات وقف التعاون العسكري مع الاحتلال الصهيوني، واستمرار تصدير السلاح إليه.
وأعرب
المشاركون عن غضبهم من عدم تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مؤكدين استمرار
الجرائم والمجازر في القطاع.
كما
انطلقت مسيرات مماثلة في العاصمة السويدية ستوكهولم والعاصمة الفنلندية هلسنكي،
حيث جدد المتظاهرون مطالبهم بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين ورفع الحصار المفروض
على قطاع غزة.
تحركات
داعمة عربيًا
عربيًا،
نظم عشرات الطلبة والناشطين وقفة احتجاجية في العاصمة التونسية تونس،
تضامنًا مع الأسرى الفلسطينيين ورفضًا للانتهاكات التي يتعرضون لها في سجون
الاحتلال الصهيوني.
ورفع
المشاركون لافتات تندد بتلك الانتهاكات، ورددوا شعارات تطالب بوقف التعذيب
والتجويع داخل السجون، مؤكدين تضامنهم الكامل مع الأسرى وحقوقهم المشروعة.
وبحسب نادي
الأسير الفلسطيني، تجاوز عدد الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني 9350
أسيرًا، بينهم 56 امرأة و350 طفلًا، إضافة إلى 3385 معتقلًا
إداريًا، وذلك حتى مطلع العام الحالي.
دعوات
دولية واستمرار الخروقات
وجاءت
هذه الفعاليات استجابة لدعوة حملة “العالم ينهض من أجل فلسطين”،
المنبثقة عن مبادرة الحملة العالمية لإنقاذ الأسرى، وبالتعاون مع حملة الأشرطة
الحمراء وأسطول الصمود لكسر الحصار عن غزة، للتعبير عن رفض الظلم ودعمًا لحق الشعب
الفلسطيني في الحرية والكرامة.
وفي
السياق ذاته، أعلن مكتب الإعلام الحكومي في غزة، أمس السبت، أن الاحتلال الصهيوني
واصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار، مسجلًا 1450 انتهاكًا أدت إلى استشهاد 524
فلسطينيًا وإصابة 1360 آخرين.
وأوضح
المكتب أن هذه الخروقات وقعت منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10
أكتوبر/تشرين الأول 2025 وحتى السبت 31 يناير/كانون الثاني 2026، أي على مدار 111
يومًا، واعتبرها انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وتقويضًا متعمدًا لاتفاق
التهدئة وبنود البروتوكول الإنساني الملحق به.
(المصدر:
وكالات)