سيدتان محجبتان تتعرضان
لاعتداء شرطي صادم في مدينة أوتريخت بهولندا والشرطة تفتح تحقيقاً
فتحت الشرطة الهولندية تحقيقاً رسمياً
لتقييم استخدام أحد عناصرها للقوة خلال توقيف سيدتين محجبتين قرب مركز تجاري في
مدينة أوتريخت بهولندا، في حادثة أثارت موجة غضب وجدلاً واسعاً داخل البلاد.
وانتشرت مقاطع مصورة على نطاق واسع
تُظهر الشرطي وهو يمارس العنف بالركل والضرب باستخدام الهراوة على السيدتين.
وتبين المشاهد الشرطي يمسك بذراع إحدى
السيدتين ويقتادها بعنف، فيما كانت الأخرى توثق الحادث بهاتفها قبل أن يتعرض
كلاهما للاعتداء بشكل مفاجئ.
وقالت شرطة أوتريخت في بيان، إنها تدرك
صدمة المشاهد وتتعامل مع الواقعة بجدية، مشيرة إلى أن التحقيق يشمل مراجعة تسجيلات
الفيديو والكاميرات والاستماع إلى إفادات الضباط والأطراف المعنية.
ووفقاً للشرطة، سبقت الحادثة مشادة
شارك فيها نحو 20 شخصاً، واعتقلت الشرطة على إثرها امرأة تبلغ 23 عاماً بتهمة
إهانة ضابط أثناء تأدية عمله، ورجل يبلغ 39 عاماً بتهمة عرقلة سير العدالة وإهانة
موظف عام، وسيُحاكم الموقوفان لاحقاً.
في المقابل، لم تُوجَّه أي تهمة رسمية
إلى الشرطي، الذي يواصل مهامه الوظيفية بانتظار نتائج التحقيق، فيما أعلن محامي
السيدتين عزمه تقديم شكوى رسمية بتهمة استخدام “عنف غير متناسب”، مؤكداً
أن موكلتيه ما زالتا تعانيان من صدمة نتيجة الحادثة.
ودعت نقابة الشرطة إلى التريث وانتظار
نتائج التحقيق، محذّرة من إصدار أحكام مسبقة قبل الكشف الكامل عن ملابسات الواقعة.
(المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي)