الإمام النيجيري
أبو بكر عبد الله.. أنقذ المئات وأسلم على يديه عشرات المسيحيين قبل وفاته عن 90
عاماً
توفي الإمام النيجيري البارز
الشيخ أبو بكر عبد الله عن عمر يناهز 90 عاماً في أحد مستشفيات البلاد،
إثر معاناته مشاكل في القلب، وفق ما أفادت وسائل إعلام نيجيرية.
واشتهر الشيخ عبد الله بدوره
البطولي في حماية المدنيين خلال الهجمات المسلحة على قريته في ولاية بلاتو عام
2018، حيث أنقذ عشرات الأشخاص بينهم مسيحيون، وقدم لهم الملاذ الآمن في منزله
والمسجد الذي يؤمه.
وفي تلك الفترة، أيوى الشيخ 262
شخصاً، قائلاً لهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي: “أخذت النساء أولاً
إلى منزلي لإخفائهن، ثم أخذت الرجال إلى المسجد”.
وعندما علم المهاجمون بأن
القرويين لجأوا إلى المسجد، طلبوا منه إخراجهم لكنه رفض بشجاعة، وظل يناشدهم
بالبكاء والصراخ، قبل أن ينضم إليه مسلمو القرية، ما دفع المسلحين إلى الانسحاب.
تميزت حياته أيضاً بالأثر
الدعوي، حيث أسلم على يديه عشرات المسيحيين، تقديراً لشجاعته وتفانيه في
خدمة الناس، وحصل على أحد أعلى الأوسمة الوطنية في نيجيريا، إضافة إلى جائزة
أمريكية.
ووصف حاكم ولاية بلاتو، كاليب
موتفوانغ، وفاة الإمام بأنها “خسارة فادحة” للمجتمع، مشيداً بالتزامه
الراسخ بالسلام والوحدة وحماية الضعفاء، وخصوصاً النساء والأطفال.
رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه
فسيح جناته، وجعل أعماله المباركة في ميزان حسناته.
(المصدر: مواقع إخبارية)