ملتقى جامع الجزائر: تعزيز الحوار الحضاري
واستشراف الذكاء الاصطناعي في المؤسسات الدينية
نظم مركز البحث في العلوم الدينية وحوار الحضارات التابع
لجامع الجزائر ملتقى وطنياً بعنوان: “جامع الجزائر: رسالة حضارية في عصر
الذكاء الاصطناعي”، استمر على مدار يومين، بحضور عدد من الوزراء والشخصيات
الوطنية ومسؤولين وممثلين لهيئات رسمية وعلمية، إلى جانب ثلة من الباحثين والخبراء
والأكاديميين.
وأُقيم الملتقى تحت إشراف عميد جامع الجزائر، الشيخ محمّد
المأمون القاسمي الحسني.
من التشخيص إلى البناء
سلط الملتقى الضوء على مجموعة من الإشكالات التي تعكس وعيًا
عميقًا بالتحديات المعاصرة، وإرادة حقيقية للتحرك من منطق التشخيص إلى الفعل البنّاء.
ودعا المشاركون الباحثين إلى التفكير الجماعي وإنتاج معرفة
رصينة تدعم صانع القرار، تخدم المجتمع، وتحافظ على المرجعية، مع فتح آفاق للحوار المثمر
والتعاون المنشود.
الذكاء الاصطناعي والمرجعية
الدينية
تميز الملتقى بأهمية خاصة لكونه أبرز سبل تعامل المؤسسات
الدينية والعلمية مع تقنيات الذكاء الاصطناعي، واستعرض آفاق وتحديات العمل الصحفي
في العصر الرقمي، مؤكدًا أن التعامل الواعي مع التقنيات الحديثة أصبح ضرورة لمواكبة
التحولات المتسارعة.
وتناولت ورشات الملتقى العلمية قضايا محورية مثل:
· المرجعية الدينية الجزائرية
في البيئة الرقمية
· الحوار الحضاري كجسر للتفاهم
الإنساني
وجرى تناول هذه الموضوعات من موقع وعي بالذات، وثقة في
المرجعية، وقدرة على التفاعل الندي، مع التأكيد على التحديات والفرص التي يفرضها
الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك قدرته على جمع وتحليل المعطيات، إنتاج المعرفة، والتأثير
في الرأي العام.
وأكد الملتقى على الدور الريادي للمؤسسات الدينية والعلمية
في الاستعداد لمواجهة هذه التحديات، وأهمية اليقظة والاعتدال في التعامل مع
المستجدات، وحماية الهوية وصيانة المجتمع من التفكك أو الاختراق.
ختام مثمر وتكريم المشاركين
وشهدت الجلسة الختامية للملتقى عرض نتائج الجلسات والورشات،
تلاوة التوصيات، وتكريم الأساتذة والباحثين المشاركين، مؤكدة أن الملتقى شكل منصة وطنية
لتبادل الخبرات وفتح آفاق التعاون العلمي والحضاري بين المؤسسات والمختصين.
(المصدر: الاتحاد + مواقع إخبارية)