الطبعة السادسة من الترجمة الإنجليزية
للقرآن الكريم تعزّز حضورها عالمياً
صدرت مؤخراً الطبعة السادسة من الترجمة
الإنجليزية للقرآن الكريم Glorious
Quran التي أنجزها
العالم الهندي الدكتور ظفر الإسلام خان، عضو الاتحاد العالمي لعلماء
المسلمين.
وبذلك يرتفع عدد ما نُشر من هذه الترجمة خلال عامين فقط
منذ إصدارها الأول عام 2023 إلى ست طبعات: ثلاث طبعات بالمتن العربي مع الترجمة
الإنجليزية، وثلاث طبعات للترجمة الإنجليزية وحدها.
وتتميّز الترجمة باعتمادها اللغة الإنجليزية المعاصرة
السهلة، وبناؤها حصراً على أقدم وأصحّ التفاسير العربية، والسيرة النبوية،
والمغازي، والتاريخ الإسلامي، والمعاجم العربية المعتمدة.
وقد سعى المترجم إلى تقديم رسالة القرآن الكريم للعالم
كما فهمتها الأجيال الأولى من المسلمين، متجنباً ترجمات العصور المتأخرة،
والتفاسير المتأخرة، والمصادر غير العربية.
إشادات عالمية واسعة بالترجمة
وحافظت الترجمة في نصّها وحواشيها وملحقاتها على الحياد
الكامل تجاه الخلافات المذهبية والمسلكية، مبتعدة عن القضايا النحوية والفقهية.
كما ألّف المترجم نحو ألفين وخمسمائة حاشية، وألحق بها
مقدمة عن القرآن الكريم، وسيرة النبي ﷺ، وشرحاً للمصطلحات الإسلامية، وفهرساً
قرآنياً مفصلاً، ليصبح الإصدار بمثابة موسوعة إسلامية متكاملة تقدّم للقارئ
تعريفاً شاملاً بالإسلام.
وخلال عملية استمرت اثني عشر عاماً، حرص الدكتور خان على
إبراز الهداية القرآنية في سياقات العصر الحديث، وقضايا الأقليات الإسلامية،
والمسائل المتعلقة بالسلم والإرهاب والجهاد.
وقد حظيت الترجمة بتقدير واسع في مختلف أنحاء العالم،
ونُشرت عنها مراجعات متميزة في عدد من الدول.
ووصفت قناة الجزيرة هذه الترجمة بأنها «تعريف كامل
بالإسلام»، بينما كتبت صحيفة Muslim
News اللندنية:
«هذه واحدة من أفضل ترجمات القرآن الكريم التي تجعل فهم القرآن أمراً يسيراً».
وقال البروفيسور عبد المجيد قاضي من الجامعة الملية
الإسلامية إن الترجمة تكشف عن «بصيرة ناضجة ومعرفة واسعة»، مؤكداً أنها ومع
ملاحقها «تشكل موسوعة إسلامية مختصرة».
فيما وصف المفكر نجيب جَنْغ، مدير الجامعة الملية
الإسلامية الأسبق، الترجمة بأنها «الأفضل بين الأفضل».
كما اعتبر البروفيسور محمد قطب الدين (جامعة جواهر لال
نهرو) أنها «ترجمة إنجليزية فريدة وقياسية»، مشيداً بدقة الترجمة ونضج اللغة
وبساطتها وتأثيرها.
وكتبت صحيفة Islamic
Voice في بنغالور
أن هذه الترجمة «مصدر أساسي لمن يرغب في فهم القرآن وتعاليم الإسلام بعمق».
عمل موسوعي استغرق 12 عاماً
ووصف المفكر الفلسطيني الدكتور محمد مكرم بلعاوي الترجمة
بأنها «الأفضل بين كل الترجمات التي اطّلع عليها».
ورأى البروفيسور أختر الواسع (الجامعة الملية الإسلامية)
أنها «إنجاز علمي رصين» يختلف عن التفاسير التقليدية ويؤدي «حق تمثيل الإسلام في
العصر الحديث».
كذلك أكد البروفيسور عبد الرحيم قدوائي (جامعة عليكره
الإسلامية) في مراجعته بمجلة Muslim
World Book Review البريطانية
أن «هذه الترجمة صحيحة تماماً وتقدم الأصل بمهارة».
أما المفكر الإسلامي عبد الله طارق فاعتبرها «متفوّقة
دون شك على كل الترجمات السابقة»، واصفاً إياها بأنها «إضافة لا تقدّر بثمن جاءت
في وقتها للأدب الديني».
وذكر شكيل رشيد، رئيس تحرير صحيفة Mumbai Urdu News، أنها «لا مثيل لها».
ويمكن الحصول على الطبعتين -المشتملة على النص العربي
والتي بدون النص العربي- من الناشر Pharos
Media في دلهي.
(المصدر: التواصل الاجتماعي)