تكريم الشيخ صفوت خليلوفيتش في البوسنة بجائزة “حسن أفندي شكابور”
عن إنجازاته العلمية وخدمته للإسلام
منحت
المشيخة الإسلامية ودار الإفتاء في منطقة البوسنة الوسطى (Zenicko muftijstvo) – إحدى المؤسسات التابعة للمشيخة الإسلامية في البوسنة والهرسك،
جائزة “مؤسسة حسن أفندي شكابور” لعام 1447هـ/2025م لفضيلة الشيخ
الدكتور صفوت أفندي خليلوفيتش – عضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء
المسلمين، وذلك تكريماً لإنجازاته العلمية البارزة ومساهماته المتميزة في نشر
الثقافة الإسلامية وخدمة الإسلام في بلاده.
وجاء منح
الجائزة تزامناً مع الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، حيث أُقيم الحفل في
الرابع من سبتمبر الجاري بمدينة تيشاني Teshan الواقعة شمال البوسنة والهرسك.
تهنئة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
وبهذه
المناسبة المباركة، رفع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أسمى التهاني والتبريكات
إلى فضيلة الدكتور صفوت خليلوفيتش، مؤكداً أن هذا التكريم مستحق نظير جهوده
العلمية والدعوية وخدمته المتواصلة للإسلام والمسلمين.
إنجازات علمية رائدة
يُعدّ
الدكتور صفوت خليلوفيتش من أبرز العلماء والأكاديميين في البوسنة والهرسك، حيث
يشغل منصب أستاذ جامعي في كلية التربية الإسلامية في جامعة زنيتسا، وله نشاط دعوي
وثقافي واسع، إضافة إلى إسهاماته في مجال التفسير والسيرة النبوية
والأنثروبولوجيا القرآنية.
ألّف
الدكتور خليلوفيتش نحو عشرين كتابا من أبرزها: “السيرة النبوية بثوبها
الحديد – قراءة عصرية لأحداث السيرة النبوية”، وقد ترجم إلى تسع لغات
عالمية، و*”التفسير الكامل للقرآن الكريم باللغة البوسنية”*، الذي
يُعد أول تفسير كامل للقرآن الكريم يصدر باللغة البوسنية، وقد لاقى رواجاً واسعاً
تُرجم في صداه إلى أربع طبعات خلال عام واحد، مما يعكس مكانته وقبوله في الأوساط
العلمية والثقافية.
وفي لقاء
خاص مع المكتب الإعلامي للاتحاد، أوضح الدكتور خليلوفيتش أن “إعداد هذا
التفسير استغرق أحد عشر عاماً، بمساعدة نخبة من العلماء، من بينهم: الدكتور أحمد
الريسوني، الشيخ محمد الحسن الددو، الدكتور علي الصلابي، والدكتور علي محيي الدين
القره داغي، إضافة إلى فريق من العلماء في البوسنة تابع مراحل إنجازه“.
عن الجائزة ومؤسسها
أُسست
جائزة حسن أفندي شكابور عام 2005م، وتُمنح سنوياً للعلماء والمفكرين الذين قدّموا
إسهامات فكرية وثقافية وعلمية بارزة، حيث يتم اختيار الفائزين من بين عشرات
المرشحين.
أما
الشيخ حسن أفندي سكابور (1913 – 1975م)، فهو أحد علماء البوسنة البارزين في الحقبة
الشيوعية، وكان يتقن عدداً من اللغات منها: العربية، والتركية، والفارسية،
والروسية، والإيطالية. وعلى الرغم من القيود المفروضة وقتها على الدين، قام بترجمة
كتاب “صحيح البخاري” مع الشرح المفصل، ليبقى اسمه رمزاً للعلم والثبات
على الدين.
(المصدر: الاتحاد)