ختام الملتقى العالمي للتصديق على الإجازات القرآنية في كوالالمبور وتكريم
كبار قراء دول آسيان
اختتمت
فعاليات الملتقى العالمي للتصديق على الإجازات القرآنية في العاصمة
الماليزية كوالالمبور، بمشاركة نخبة من العلماء والمتخصصين في علوم
القرآن الكريم والإقراء، وآلاف الحُفَّاظ والحافظات من دول جنوب شرق آسيا.
ويعد
الملتقى، الأول من نوعه، منصة لدراسة الفوات في تدقيق الإجازات القرآنية، ومعالجة
حالات منح الإجازات لغير المتقنين، وتعزيز التعاون بين المؤسسات والمراكز المتخصصة
في مراجعة وتصديق الإجازات، وتبادل الخبرات.
وخلال
الملتقى تم تدشين الشهادة العالمية للتصديق على الإجازات القرآنية، بهدف
رفع مستوى الاعتماد والموثوقية للإجازات، وحفظ مكانة حملة كتاب الله تعالى عبر
منهجية دقيقة وآلية محكمة.
وجرت
مراسم منح الشهادة في نسختها الأولى لعشرة من الحُفّاظ المجازين الذين
استوفوا معايير مراجعة الأسانيد القرآنية، إلى جانب تكريم عدد من كبار قراء القرآن
الكريم في دول “آسيان” تقديرًا لدورهم الريادي في نشر القرآن وتعليمه،
وإسهاماتهم في بناء أجيال قرآنية متماسكة على منهج الوسطية والاعتدال.
كما شهد
الملتقى تخريج دفعة جديدة من الحُفّاظ والحافظات الحاصلين على الإجازة
القرآنية بالسند المتصل إلى أئمة الإقراء من السلف، عبر المقرأة التقنية العالمية
لرابطة العالم الإسلامي، بالإضافة إلى خرّيجي معهد تحفيظ القرآن والقراءات
بالمؤسسة الإسلامية في ماليزيا التابعة للرابطة.
وأصدر
الملتقى عدة توصيات مهمة، أبرزها: توثيق الإجازات القرآنية وفق ضوابط علمية
دقيقة، وتعزيز مفهوم الإجازة لدى المقرئ والمجاز، واتباع المنهج الأمثل في منح
الإجازة.
(المصدر:
وكالات)