أسطول الصمود العالمي ينطلق لكسر حصار غزة بمشاركة
ناشطين من 40 دولة
يواصل أسطول الصمود العالمي رحلته في البحر
المتوسط متحديًا الظروف الجوية الصعبة، في مسعى لكسر الحصار المفروض على غزة.
فقد انطلقت عشرات السفن من ميناء برشلونة الإسباني الأحد
الماضي، ولحقت بها قافلة أخرى من ميناء جنوة الإيطالي، فيما من المنتظر أن تنضم
إليهما قافلة ثالثة من تونس.
وأعلن الأسطول المغاربي تأجيل موعد انطلاقه إلى 7
سبتمبر/أيلول بسبب سوء الأحوال الجوية وضرورة تنسيق المواعيد مع باقي القوافل.
تحديات لوجستية وعواصف قوية
تعرضت بعض سفن القافلة لأضرار نتيجة عاصفة قوية في عرض
البحر المتوسط، ما أجبر عدداً منها على العودة إلى برشلونة للإصلاح، بينما واصلت
السفن الأخرى رحلتها نحو تونس، استعدادًا لانطلاق مجموعات إضافية من إيطاليا وتونس.
رسالة عالمية وسياسية
يضم الأسطول ناشطين من أكثر من 40 دولة، بينهم
الناشطة السويدية غريتا تونبرغ، والممثلان ليام كنينغهام وإدوارد فرنانديز،
بالإضافة إلى شخصيات عامة مثل رئيسة بلدية برشلونة السابقة آدا كولاو وعدد من
البرلمانيين الأوروبيين.
كما أعلنت مجموعة باكستانية بقيادة النائب السابق مشتاق
أحمد خان انضمامها إلى قافلة “صمود نوسانتارا” الماليزية.
وتعد القافلة الحالية المحاولة الـ39 لكسر الحصار،
وتتميز بحجمها الكبير وتعدد المشاركات الدولية، إذ تجاوز عدد المتقدمين للمشاركة 35
ألف شخص.
من المتوقع أن يصل الأسطول إلى شواطئ غزة منتصف
سبتمبر/أيلول، بعد محاولتين سابقتين في يونيو ويوليو اعترضتهما البحرية
الإسرائيلية.
(المصدر: وكالات)