تخريج دفعة “7 أكتوبر” من حفظة القرآن
في نواكشوط.. تجسيد لريادة موريتانيا في علوم القرآن
نظّم مركز “الإحسان” لتدريس القرآن الكريم
والعلوم الشرعية بالعاصمة الموريتانية نواكشوط حفلًا تكريميًا مميزًا لتخريج دفعة
جديدة من حفظة كتاب الله، حملت اسم “7 أكتوبر” في إشارة إلى بداية معركة
طوفان الأقصى، تقديرًا لجهودهم المثابرة وتميزهم في حفظ القرآن الكريم.
شهد الحفل توزيع شهادات تكريمية على الخريجين، في خطوة
تشجيعية تدفعهم للاستمرار في طلب العلم الشرعي والارتقاء بمستواهم الديني والقرآني.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد مدير المركز السيد أحمدو محمد
غلام الدهاه على المكانة العريقة التي تحتلها موريتانيا في حفظ ونشر علوم القرآن
الكريم، معتبرًا حفظة القرآن “أهل الله وخاصته” ومبرزًا أهمية هذا
الإنجاز الكبير في المشهد الديني الوطني.
وعبّر مدير المركز عن اعتزاز جميع العاملين وأولياء
الأمور بهذه اللحظة التي تتوج فيها جهود الطلاب بإتمام حفظ كتاب الله.
من جهته، أشاد عمدة بلدية توجنين، السيد أحمد سالم ولد
الفلالي، بالدور الفاعل الذي يقوم به المركز في تحفيظ الناشئة وتكوينهم في العلوم
الشرعية، مؤكدًا دعم البلدية المتواصل لمثل هذه المبادرات المباركة، وداعياً
أولياء الأمور لمواصلة دعم أبنائهم في المسيرة القرآنية.
وأعرب المتحدث باسم الخريجين، السيد محمد ولد عبد
الرحمن، عن شكر زملائه للأساتذة الذين رافقوهم في تعليمهم وتربيتهم على كتاب الله،
معبراً عن فخرهم الكبير بما حققوه من حفظ وإتقان.
حضر الحفل عدد من العلماء والأئمة والنواب وكبار
المهتمين بالشأن التربوي والديني، في حضور يعكس عمق ارتباط المجتمع الموريتاني
بعلوم القرآن.
ويُذكر أن موريتانيا تتميز بتاريخ عريق في علوم القرآن
الكريم من حفظ وضبط ورسم وتجويد، مما يجعل هذا الحفل مناسبة وطنية ودينية بارزة.
(المصدر: مواقع إخبارية + التواصل الاجتماعي)