حماس تدعو ليوم غضب عالمي في 3 أغسطس نصرة لغزة والقدس ورفضاً لحرب الإبادة
والتجويع
دعت حركة
المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الثلاثاء، إلى تصعيد الحراك
الجماهيري العالمي يوم الأحد المقبل الموافق 3 أغسطس/آب، تضامنًا مع غزة
والقدس والمسجد الأقصى، ودعماً للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
وأكدت
الحركة، في بيان رسمي، على ضرورة استمرار الحراك الشعبي والدولي في وجه العدوان
الصهيوني، وما وصفته بـ”سياسة الإبادة والتجويع الممنهجة” التي يتعرض
لها أكثر من مليوني فلسطيني محاصرين في قطاع غزة منذ أكثر من عشرة
أشهر.
وشددت
حماس على أهمية تصعيد المظاهرات والاعتصامات أمام السفارات الإسرائيلية
والأميركية، ومقار الدول المتواطئة والداعمة للاحتلال حول العالم، للضغط من أجل
وقف العدوان الإسرائيلي المتواصل، لا سيما على الأطفال والنساء والمرضى
والمدنيين العزل.
وأكد
البيان أن الاستجابة الشعبية الواسعة لهذه الدعوة تمثل “وفاءً لدماء
الشهداء القادة”، داعيةً إلى تحويل الثالث من أغسطس إلى يوم غضب
واحتجاج عالمي شامل، تتضافر فيه الجهود الوطنية والعربية والإسلامية والدولية من
خلال مختلف أشكال الضغط السياسي والدبلوماسي والشعبي لإنهاء حرب الإبادة والحصار.
احتجاجات عالمية ضد سياسات التجويع والدعم الأميركي للاحتلال
وكانت
عدة عواصم ومدن عالمية قد شهدت خلال الأيام الماضية مظاهرات حاشدة وغاضبة، تنديداً
بسياسة التجويع التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، واحتجاجاً
على الدعم الأميركي المتواصل لما وصفه المتظاهرون بـ“حرب الإبادة
الجماعية” التي يشنها الاحتلال الصهيوني منذ السابع من أكتوبر/تشرين
الأول 2023.
ويواجه قطاع
غزة اليوم واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العصر الحديث، مع تفشي المجاعة
وسوء التغذية الحاد، لا سيما بين الأطفال والمرضى، في ظل حصار خانق وإغلاق تام
للمعابر منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، أدى إلى عجز المستشفيات عن تقديم الرعاية
الصحية وانهيار النظام الصحي بالكامل.
وقد خلف
العدوان الإسرائيلي حتى اليوم أكثر من 204 آلاف فلسطيني ما بين شهيد وجريح،
غالبيتهم من النساء والأطفال، إضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود، وسط دمار
هائل في البنى التحتية، ونزوح مئات الآلاف من السكان، وحرمان آلاف العائلات من
أبسط مقومات الحياة الكريمة.
(المصدر:
وكالات)