“#غزة تموت جوعًا”..
وسم يشهد على موت المحاصَرين تحت التجويع والحصار
موت بطيء في غزة..
الاحتلال يخنق القطاع جوعًا والشتاء يزيد المعاناة
تصاعدت موجة الغضب الشعبي عربيًا ودوليًا عبر وسم #غزة_تموت_جوعا،
الذي اجتاح منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، في ظل استمرار
سياسة التجويع التي يفرضها الاحتلال الصهيوني على أكثر من مليوني فلسطيني
محاصَرين في قطاع غزة.
ترافق هذا الزخم الإلكتروني مع دعوات إلى حراك عالمي
واسع، يشمل إضرابات ومسيرات احتجاجية تضامنًا مع سكان القطاع، الذين يكافحون
للبقاء في ظل الحصار الكامل منذ مطلع مارس الماضي، بعد أن أغلقت سلطات الاحتلال
جميع المعابر ومنعت دخول الغذاء والدواء.
مشاهد مأساوية اجتاحت منصات “إكس”
و”فيسبوك” و”إنستغرام”، حيث تداول نشطاء مقاطع مصورة
تظهر أطفالًا ونساءً وشيوخًا يعانون من الهزال الشديد، وسط أنقاض المنازل
وندرة الغذاء، بينما يُباع الدقيق – إن وُجد – بأسعار باهظة في السوق السوداء لا
يقوى السكان على دفعها.
وبالتوازي، شهدت عدة عواصم ومدن عربية، يوم الأحد،
مظاهرات ووقفات احتجاجية تنديدًا بسياسة الإبادة الجماعية التي ينتهجها الاحتلال،
والتي تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري منذ 7 أكتوبر 2023، وسط دعم
أمريكي وصمت دولي مخزٍ.
المجزرة المستمرة خلفت أكثر من 198 ألف شهيد وجريح،
معظمهم من الأطفال والنساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، إلى جانب مئات الآلاف
من النازحين، في وقت تتفاقم فيه المجاعة التي أزهقت أرواح كثيرين، في ظل أجواء
باردة ونقص حاد في الغذاء والدواء.
(المصدر: وكالات)
تفاعلوا مع الهاشتاج باللغة الإنجليزية #StarvingGaza #غزه_تموت_جوعاً pic.twitter.com/U9IIUk49Lj
— أنيس منصور (@anesmansory) July 19, 2025