آخر الأخبار

تقرير أوروبي يحذر من زيادة حوادث الكراهية ضد المسلمين وتزايد معاداة السامية في أوروبا

شارك المقال على :

تقرير أوروبي يحذر من زيادة حوادث
الكراهية ضد المسلمين وتزايد معاداة السامية في أوروبا

 

حذر تقرير صادر عن “اللجنة الأوروبية لمناهضة العنصرية والتعصب”
التابعة لمجلس أوروبا من الزيادة الملحوظة في حوادث الكراهية ضد المسلمين وتصاعد
معاداة السامية في الدول الأوروبية، وذلك منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة
في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأشار التقرير إلى تصاعد “التعصب الأعمى ضد المسلمين” في أعقاب
النزاع، موضحًا أن المسلمين قد تم تحميلهم مسؤولية الهجمات التي وقعت في الشرق
الأوسط، بناءً على صور نمطية واتهامات غير مبررة لمجتمعات بأكملها.

وفي تصريحات لوزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانين، في فبراير/شباط
الماضي، أُعلن أن فرنسا، التي تحتضن حوالي 6 ملايين مسلم، قد شهدت تسجيل 242 حادثة
استهداف للمسلمين في عام 2023، بزيادة تصل إلى نحو 30% مقارنة بالعام السابق.

جاء نشر هذا التقرير بالتزامن مع “اليوم العالمي لإحياء ذكرى أعمال
العنف القائمة على الدين أو المعتقد”، الذي يُحتفل به في 22 أغسطس/آب من كل
عام.

إلى جانب تحميل المسلمين مسؤولية الهجمات التي نفذتها حركة حماس ضد إسرائيل
في 7 أكتوبر/تشرين الأول، تعرض المسلمون أيضًا لاتهامات بارتكاب جرائم دون وجود
أدلة ملموسة.

فعلى سبيل المثال، بعد حادث الطعن الجماعي الذي أودى بحياة ثلاثة أطفال في
ساوثبورت، بشمال غرب إنجلترا، في 29 يوليو/تموز، انتشرت شائعات عبر وسائل التواصل
الاجتماعي تفيد بأن منفذ الهجوم كان طالب لجوء مسلم.

وقد تسببت هذه الشائعات في اندلاع أعمال شغب في ساوثبورت، حيث استهدفت
المساجد في البداية، وتوسعت لتشمل أعمال عنف واسعة النطاق في إنجلترا وأيرلندا
الشمالية على مدى أسبوع.

ولم تكن تصريحات الشرطة التي أكدت أن منفذ الهجوم، أكسل موجانوا
روداكوبانا، هو ابن لمهاجرين “مسيحيين” من رواندا، كافية لتبدد
الافتراضات الزائفة التي اعتبرت الهجوم عملًا إرهابيًا.

تصاعد معاداة السامية في أوروبا

وأضافت اللجنة الأوروبية لمناهضة العنصرية والتعصب أن العديد من الدول شهدت
زيادة ملحوظة في حوادث معاداة السامية خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2023،
حيث تجاوزت الأعداد المسجلة في هذه الفترة بكثير ما تم الإبلاغ عنه على مدار العام
بأسره.

وفي فرنسا، أشار 74% من اليهود إلى أن الصراع في الشرق الأوسط قد أثر بشكل
كبير على شعورهم بالأمان، وهي النسبة الأعلى بين الدول التي شملها الاستطلاع.

وعلى مستوى أوروبا، أفاد 76% من اليهود بأنهم يخفون هويتهم الدينية
“على الأقل في بعض الأحيان”، بينما ذكر 34% من المشاركين أنهم يتجنبون
حضور الأحداث أو زيارة المواقع اليهودية “لأنهم لا يشعرون بالأمان”.

المصدر: الألمانية 

أخبار ذات صلة

مظاهر التهويد في المسجد الأقصى بعد الإغلاق الأخير

لم يكن الإغلاق الأخير للمسجد «الأقصى» مجرد إجراء أمني عابر،

تونس.. حكم بالسجن 20 عاماً على الأستاذ راشد الغنوشي وعدد من قيادات حركة النهضة

تونس.. حكم بالسجن 20 عاماً على الأستاذ راشد الغنوشي وعدد