اسم "محمد" يتصدر الأسماء الأكثر شيوعاً للذكور في برلين ويأتي في المرتبة العشرين بألمانيا لعام 2022
تشهد أوروبا تحولاً ليس فقط في نمط الحياة، بل أيضاً في الأسماء الأكثر شيوعاً، نظراً لزيادة عدد الأشخاص الذين ينحدرون من أصول مهاجرة ويعيشون فيها.
ومع ارتفاع عدد المهاجرين إلى أوروبا وتدفق عدد كبير من اللاجئين خلال السنوات الأخيرة، أصبحت بعض الأسماء أكثر شيوعاً من أي وقت مضى.
ومن بين الأسماء الأكثر شيوعاً في ألمانيا للأطفال حديثي الولادة، يأتي اسم "محمد" في المرتبة الأولى للذكور في برلين عام 2022، وفي المرتبة العشرين في ألمانيا بأكملها.
ومع ذلك، فإن هناك اختلافات بين الأسماء الذكور والأسماء الأنثوية التي يتم اختيارها.
نوح وآدم
ووفقًا لصحيفة "تاغس شبيغل" الألمانية، يحتل اسم محمد المرتبة الأولى ضمن الأسماء الأكثر شيوعًا للأطفال الذكور حديثي الولادة في برلين.
وأعلنت جمعية اللغة الألمانية أن "محمد" تفوق على أسماء كانت تتصدر القائمة لفترة طويلة، مثل نوح وآدم.
وبحسب الصحيفة، فإن هذه الظاهرة تتعلق بالمواليد الذكور، في حين أن اسم صوفيا يحتل المركز الأول بين الأسماء الأكثر شيوعًا للفتيات حديثي الولادة في برلين، متفوقًا على أسماء أخرى مثل إيميليا وإيما.
وفقًا لبيان الجمعية الألمانية، فإن اسم نوح ما يزال يحتل المرتبة الأولى كأكثر الأسماء شيوعًا للأطفال حديثي الولادة في ألمانيا بأسرها.
اسم محمد
وتستند القوائم السنوية للأسماء، وفقًا لصحيفة "دي تسايت" الألمانية، على البيانات التي تجمع من أكثر من 750 مكتب تسجيل ولادات في جميع أنحاء البلاد.
وتضيف "دي تسايت"، بأن اسم محمد يأتي في المرتبة العشرين على المستوى الوطني، حيث تم تسجيله 2758 مرة لمواليد العام 2022.
وعلى الرغم من أن اسم محمد لم يكن الأكثر شيوعًا في برلين عام 2018، إلا أنه كان في المراكز المتقدمة، مما أثار جدلًا في العاصمة الألمانية في ذلك الوقت.
وفي العام 2021، حل اسم محمد في المرتبة الثالثة في برلين، وتمكن من التقدم ليصبح الأكثر شيوعًا عام 2022.
أسماء أخرى
ويظهر الموقع الإلكتروني المخصص للأسماء الأكثر انتشارا في ألمانيا أن هناك أسماء عربية أخرى تمتلك شعبية بين الأطفال حديثي الولادة لعام 2022، مثل "مالك" و "علي" للذكور، و "عليا" و "زينب" للفتيات، إلى جانب بعض الأسماء المشتركة بين الألمان والعرب، مثل "هنا" و "لندا" و "لينا".
ولكن يوجد قيود على الأسماء التي يمكن استخدامها في ألمانيا، فحسب مجلة "شتيرن"، يتم "منع تسجيل أي اسم على شهادة الميلاد الألمانية قد يسبب لصاحبه مشكلة نفسية مستقبلا، أو أن يصبح محلاً للسخرية من قبل أقرانه والمجتمع في ما بعد".
المصدر: مواقع إلكترونية