الأولى من نوعها "موسوعة الاستغراب"… جامعة قطر تعلن عن إصدار موسوعة في العالم الإسلامي لرصد الغرب
أعلنت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة قطر عن صدور القسم الأول من "موسوعة الاستغراب"، التي تعد الأولى في العالم الإسلامي التي ترصد الغرب، في 4 أجزاء.
وأوضح حساب الكلية، في تغريدة على "تويتر"، الأحد، أن الموسوعة أنجزها "كرسي الإيسيسكو لحوار الحضارات في الكلية"، وصدرت عن دار نشر جامعة قطر.
يسر كلية الشريعة والدراسات الإسلامية أن تزف إلى متابعيها في قطر والعالم العربي الإسلامي البشرى بصدور القسم الأول من موسوعة الاستغراب: أول موسوعة في العالم الإسلامي ترصد الغرب، في أربعة أجزاء، أنجزها كرسي الإيسيسكو لحوار الحضارات في الكلية، وصدرت عن دار نشر جامعة قطر. pic.twitter.com/s3MPVcEpe8
— كلية الشريعة/ جامعة قطر (@QUCSIS) May 15, 2022
وعلقت مساعدة وزير الخارجية القطرية لولوة الخاطر، برغبتها في "اقتناء هذا الجهد المميز الذي استمر سنوات، والذي يأتي ليساهم في سد فجوة معرفية تستحق أن تبذل فيها العقول والموارد".
وأضافت، في تغريدة على "تويتر": "تدريسنا للاستشراق بات نمطياً وتقليدياً ويصدّ نظر الطلبة وكثير من الباحثين عن سعة هذه الحقول وتشابكها".
سأحرص على اقتناء نسختي من هذا الجهد المميز الذي استمر سنوات، والذي يأتي ليساهم في سدّ فجوة معرفية تستحق أن تبذل فيها العقول والموارد.
تدريسنا للاستشراق بات نمطيا وتقليديا ويصدّ نظر الطلبة وكثير من الباحثين عن سعة هذه الحقول وتشابكها.
شكرا لجامعة قطر وكل من دعم هذه الموسوعة👏🏻 https://t.co/XrRx9Wm5D9
— لولوة الخاطر Lolwah Alkhater (@Lolwah_Alkhater) May 16, 2022
موسوعة الاستغراب
وكانت جامعة قطر أعلنت، عام 2017، عن تفاصيل مشروعها "موسوعة الاستغراب"، الذي قالت إنه يهدف إلى "تقديم مشروع عملاق للأجيال تنهل منه في مختلف دراساتها المتعلقة بالغرب وتُسهم في فهم بنيته الفكرية والدينية والاجتماعية".
وذكرت حينها أنه من المتوقع أن يُشارك في إعداد الموسوعة وكتابتها أكثر من ألف باحث ومتخصص في مختلف الموضوعات الفكرية والعلمية والاجتماعية والفلسفية والنفسية والسياسية والدينية والتنموية، وغيرها من الموضوعات ذات الصلة بالعالم الغربي.
وبحسب القائمين على الموسوعة، إنها ستساهم في رسم صورة شاملة ودقيقة عن قضايا الدين والعلم والفكر والحياة والاجتماع والتقاليد في العالم الغربي، بإرادة وإدارة إسلامية من جميع النواحي (التمويل والكتابة والأهداف).
كما يطمحون في أن تساهم في تحقيق الأمن الفكري ودرء الغزو الثقافي، وتفعيل مسار حوار الحضارات وتحالفها، وتأسيس علم جديد يُسهم في التعايش الفكري والثقافي، ومعرفة الآخر معرفة شاملة ومتوازنة وواقعية، بالإضافة إلى سد حاجات المكتبات العربية والإسلامية في مجال المعارف الغربية.
المصدر: الاتحاد + وكالات