فرنسا.. استهداف مسجد تديره جمعية تركية بزجاجات مولوتوف
تعرضت واجهة مسجد في مدينة ميتز شرقي فرنسا لأضرار طفيفة مساء الجمعة بعد إلقاء زجاجات مولوتوف، مما أثار صدمة في المدينة، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال المدعي العام في ميتز للوكالة إنه تم تكليف إدارة الأمن المحلية بفتح تحقيق في الواقعة، مضيفًا أنه “في هذه المرحلة لا أدلة على الفاعلين”.
وكتب رئيس بلدية ميتز فرنسوا غروسديديه (يمين) في تغريدة “أدين بأشد العبارات هذا العمل الناجم عن العداء للإسلام” داعيًا إلى “تجمع تضامني” في وسط المدينة.
وصرّح لإذاعة محلية “إنها المرة الأولى التي نشهد هجومًا على دار للعبادة في ميتز. لم يسبق أبدًا اللجوء إلى هذه الرغبة في التدمير. إنه عمل غاية في الخطورة”.
La répétition cette semaine des actes racistes à l’encontre des mosquées de #Metz et #Mulhouse est insupportable. Je les condamne avec fermeté et apporte tout mon soutien aux responsables des mosquées et à l’ensemble des citoyens de confession musulmane. pic.twitter.com/MR3RQP8nox
— Jean ROTTNER (@JeanROTTNER) May 7, 2022
وقال رضوان كيلينك -أمين الجمعية التركية المشرفة على إدارة المركز الثقافي والديني الذي يضم مسجد مركز كامي- إن الأضرار لاحظها “المصلون الذين حضروا لأداء صلاة الفجر” مشيرًا إلى تقديم شكوى.
وبحسب الوكالة، فقد وُضِعت 3 زجاجات مولوتوف أمام الواجهة لكن 2 منها فقط اشتعلتا، وفق كيلينك الذي أكد أن المركز “لم يتعرض أبدًا” لمثل هذا الهجوم.
وأضاف أن ألسنة اللهب تركت آثارها على الواجهة قليلاً في بعض الأماكن، مشيرًا إلى أن زجاجة وُضِعت بالقرب من نظام كهربائي بهدف إتلافه.
Rassemblement en soutien à la communauté #musulmane de #Metz sur la place d’Armes, deux jours après la tentative d’incendie criminel sur la mosquée du centre Merkez Camii. Environ 200 personnes réunies en présence du maire @GrosdidierMetz. @MairiedeMetz pic.twitter.com/CCAg1hphc6
— France Bleu Lorraine Nord (@fblorrainenord) May 7, 2022
كما حاول الجاني أو الجناة إلقاء زجاجة حارقة في المسجد لإشعال النار داخله من دون جدوى حسب كيلينك، مضيفًا أن إمامَي المسجد “يقيمان فوق” المبنى.
وفرنسا إحدى أكبر الدول الأوربية من حيث حجم الجالية المسلمة، إذ بلغ عددهم فيها نحو 6 ملايين، وهو ما يشكل نحو 8.8% من مجموع السكان.
وفي السنوات الأخيرة، أغلقت فرنسا مساجد عدّة، إضافة إلى جمعيات خيرية ومؤسسات إسلامية.
Rassemblement contre l'#islamophobie après l'attaque de la mosquée du centre turc Merkez Camii de #Metz."Le terme d'islamophobie est bien approprié, c'est une peur irrationnelle(…)Il n'y a nulle part de grand remplacement, il y a enrichissement" declare le maire @GrosdidierMetz pic.twitter.com/mZAMlMzTrN
— Ramdan B. (@ramdanb_) May 7, 2022
المصدر: وكالات