آخر الأخبار

أزمة أخلاق التطرف

التطرف داء اجتماعي، لا يتوقف عند مجموعة بشرية معينة، ولا هو محصور في أتباع دين معين، ولا يعرف له لون واحد، بل هو مستشرٍ بين الشرق والغرب، والعرب والعجم، والمسلمين وغير المسلمين، وبين أصحاب الديانات وبين الملاحدة، فهو طاعون العصر

التوجه الإبراهيمي ، إعلان لهزيمة الآلة التدميرية ، أم محاولة لمسعى روحي استعماري جديد.

إن هذا التوجه الإبراهيمي مجرد خرص وهمي يسعى لقيام احتلال آمن؛ تحت مصطلح ديني جديد في ثوب روحي مزعوم ، محاولة لإرباك  وتشويش الفكر ، لما يحمله من تناقض ممنهج لتضليل بعض ضعفاء العقول المضلين ، عن حقائق ذلك الاحتلال البغيض