بسم الله الرحمن الرحيم
لقد أزعجنا جدا حادث الطفل المغربي الذي وقع في البئر، وكنا ألسنة دعاء وتضرع إلى الله عز لأن يعيده إلى أهله سالما، ولكن الله اختار له ما هو خير له وأبقى، فنقله من دار الأكدار والفناء إلى دار الصفاء والخلود؛ ليتبوا منها مقاما عليا، وليلقى جزاء ما أصابه من هم وعناء في هذه الأيام التي مرت حالكة مدلهمة.
وكما نرجو له من الله هذا الخير العظيم، فإننا نضرع إلى الله أن يجزي والديه وأسرته وكل من رزأه مصابه ما هو خير وأبقى؛ جزاء همومهم التي كابدوها ومشقتهم التي تحملوها، (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) [سورة البقرة:155- 157].
ونشكر -عن إخلاص قلب- جميع الذين شغلهم الحادث؛ فكانوا يتابعونه بمشاعرهم الإنسانية كأنما كل منهم هو المعني به، والله لا يضيع جزاء المحسنين، ولا أراكم الله مكروها.
بقلم: الشيخ أحمد الخليلي
مفتي سلطنة عمان ونائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
لقد أزعجنا جدا حادث الطفل المغربي الذي وقع في البئر، وكنا ألسنة دعاء وتضرع إلى الله لأن يعيده إلى أهله سالما، ولكن الله اختار له ما هو خير له وأبقى، فنقله من دار الأكدار والفناء إلى دار الصفاء والخلود؛ ليتبوأ منها مقاما عليا.#الطفل_ريان pic.twitter.com/ZfhRMUIxhI
— أحمد بن حمد الخليلي (@AhmedHAlKhalili) February 6, 2022
-150x150.jpg)