آخر الأخبار

الاتحاد يدعو الإثيوبيين جميعا إلى التهدئة وإنهاء الحرب الدائرة بين الدولة وكافة الفصائل المتناحرة

شارك المقال على :

 

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

يدعو الإثيوبيين جميعا إلى التهدئة وإنهاء الحرب الدائرة بين الدولة وكافة الفصائل المتناحرة

ويطالب الدول، والمنظمات الإسلامية، والإنسانية والإغاثية للوقوف ماديا ومعنويا مع المهجرين والنازحين بسبب الحرب:

 

أعرب فضيلة الشيخ الدكتور علي القره داغي الأمين العام للاتحاد عن قلقه تجاه ما يحدث في إثيوبيا بسبب الصراع المسلح الدائر في إقليم تيغراي بين جبهة تحرير شعب التيغراي من ناحية والجيش الإثيوبي من ناحية أخرى،  مما أسفر عن مقتل وجرح مئات الأشخاص.

ودعا فضيلته الإثيوبيين جميعا إلى التهدئة وإنهاء الحرب الدائرة بين كافة الفصائل المتناحرة حرصا على بلادهم من الوقوع في نار الفتنة، التي تؤدى إلى مزيد من الفرقة والدماء والخراب وعدم الاستقرار، ووضع مصلحة البلاد وعموم الشعب الأثيوبى في الاعتبار، دون النظر إلى أي اعتبارات أخرى. قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ  (24) وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ )  (25) (الأنفال)

وطالب الأمين العام المجتمعات الإسلامية والإنسانية ودولها ومؤسساتها الخيرية والإنسانية والإغاثية للوقوف ماديا ومعنويا مع المتضررين ، وهذا من واجبات الأخوة حسب النصوص الشرعية.

كما وجه مناشدته ونداءه إلى أهل اثيوبا  من العقلاء بالبعد عن العنف والعنصرية والكراهية، وأن هذه التصرفات ليست لمصلحة إثيوبيا ومستقبله وتاريخه ، كما أن عواقب العنف والعنصرية وخيمة على أمن البلاد واستقرارها وازدهارها.

{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}

أ . د علي القره داغي          

الأمين العام.

الأربعاء 27/1443 الموافق 3/11/2021

 

أخبار ذات صلة

تونس.. حكم بالسجن 20 عاماً على الأستاذ راشد الغنوشي وعدد من قيادات حركة النهضة

تونس.. حكم بالسجن 20 عاماً على الأستاذ راشد الغنوشي وعدد

شهادة التاريخ والمؤرخين على فطرة التوحيد عند الإنسان

شهادة التاريخ والمؤرخين على فطرة التوحيد عند الإنسان