آخر الأخبار

صبر قوى جميل إن الذي ولاه سيتولاه

Picture of الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين

الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين

شارك المقال على :

تعيش مصر الآن ، ورئيسنا المنتخب ظروفا قاسية وبالغة الصعوبة ، جراء الحرب الإعلامية الشرسة ، والتي تستخدم فيها اعتي وسائل الكذب والتدليس وصناعة الإشاعات والخرافات .

 وحقيقة الأمر أنها في ميزان الأعلام ، أصحاب الرسالات والدعوات والمصلحين والمجددين ، نسميها الاختبار الصعب الذي يتلوه الفرج والفتح الكبير إن شاء الله .

حقيقة الأمر وطبيعة المرحلة أنه اختبار صعب ، ولكنه اختبار العظماء الذي لا يدركه العامة.

وفى سياق فهمنا لسنن وقوانين الله تعالى الغلابة ، والتي تدير حركة الكون ، والتي يأتي في مقدمتها ، إنا لننصر ورسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا وفى الآخرة ، وما النصر إلا من عند الله ، ولكن بعد دفع ثمن النصر من الصبر والمصابرة والمرابطة ، وخاصة الصبر القوى الجميل ، الذي تتعدد وتتنوع وترتقا شروطه ومعاييره ، مع الأخذ الدقيق بأسباب النصر.

ومع الصبر القوى الجميل أتوقف لأكشف عن بعض أبعاده وتطبيقاته فيما يمارسه رئيسنا الشرعي المنتخب ، أعانه الله تعالى وأمده بقوة من عنده ، إنه ولى ذلك ومولاه .

الصبر القوى الجميل
ــ
 بتلقي وامتصاص الأذى بكل ثبات وقوة ، وفهم حقيقته فهو محض ضعف وإفلاس أصحاب الأذى من جهة ، وقضاء وقدر واختبار الله تعالى من ناحية أخرى .

ــ بالتصبر والصبر والنفس الطويل حتى يبلغ الباطل مداه ويعلن عن إفلاسه وتوقفه بعد تأكد هزيمته ، أمام قوة وعمق وجودة صبر رئيسنا القوى الأمين .

ــ مقابلة الإساءة بالكلمة الطبية والعفو والصفح الجميل عن الحقوق الخاصة ، مع شديد وقوة التمسك بحقوق المجتمع والشعب المصري ، فهذه لا صفح ولا عفو ولا تهاون فيها .

وحقيقة صبر الرئيس على الأذى لشخصه ، إنما هي قوة لحفظ حقوق الشعب المصري لدى من يتجاوزن ويتطاولن عليه ساعين إلى إخراجه عن صبره وقوته وصلابته

فيغيب الأمن والاستقرار ، وتضيع حقوق المصريين ، وهذا لن يحدث أبدا .

ــ ومن اهم مقتضيات الصبر القوى الجميل في حياة رئيسنا القوى الأمين ، هو الاستمرار في العمل والانجاز تحت قصف الأكاذيب والإشاعات والتحريض ، فرده بالعمل والانجاز لصالح شعبه وأمته المصرية العظيمة ، لهو خير دليل على وعيه وقوته وصلابته .

ــ ومن مقتضيات الصبر القوى الجميل عدم الاستدراك إلى معارك جانية تستهلك الوقت والجهد وتضيع الأيام والساعات  ، الرئيس أمامه أربعة أعوام ، اى ما يعادل ألف وأربعمائة وأربعون يوما بالتمام والكمال ، يجتهد الرئيس ألا يضيع منها يوما فهي حق شعبه عليه

 

نريد لإخواننا اولا أن يدركوا حقيقة الصبر القوى الجميل الذي يعيشه ويتمثله رئيسنا القوى الأمين ، ونشرحه ونعرفه لجماهيرنا المصرية العظيمة ، حتى تدرك قيمة رئيسها الذي انتخبته واستأمنته ، بل ولاه الله تعالى وإن شاء الله سيتولاه حتى يصل بنا إلى بر الأمان والعزة والكرامة

ثقتنا في الله تعالى كبير ، ثم ثقتنا في رئيسنا القوى الأمين لا حدود لها .

حفظ الله تعالى وتولى وأعان وقوى رئيسنا القوى الأمين الدكتور محمد مرسى

الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين
+ posts

أخبار ذات صلة

مظاهر التهويد في المسجد الأقصى بعد الإغلاق الأخير

لم يكن الإغلاق الأخير للمسجد «الأقصى» مجرد إجراء أمني عابر،

تونس.. حكم بالسجن 20 عاماً على الأستاذ راشد الغنوشي وعدد من قيادات حركة النهضة

تونس.. حكم بالسجن 20 عاماً على الأستاذ راشد الغنوشي وعدد