هل جزاء الحصار إلا الحصار؟
.jpg)
الشعوب العربية والإسلامية محجورة ومحجوزة عن التطوع لمساندة الشعب الفلسطيني ومقاومته الشريفة. بينما إسرائيل يتدفق عليها المقاتلون المرتزقة، من مختلف دول العالم، مقابل رواتب مغرية
غزة.. وضرورة تعبئة عالمية لإنقاذ الإنسانية

إن موقف العالم الإسلامي مما يمكن القيام به من أجل غزة يعني عجزهم، ما دام لا يملك القوة لإيقاف المجازر أو محاسبة إسرائيل ومن يقف وراءها. ولهذا فإن غزة هي التي ستنتصر، وسيخسر من يلتزمون الصمت
بين بدر الكبرى وطوفان الأقصى!

تحول العالم إلى فسطاطين: فسطاط الكفر الذي يحشد ويجمع ويتضامن ويمد العدو بكل ما يملك، ويزور ويؤازر لأغراض عقدية وحضارية وسياسية، وفسطاط آخر هو فسطاط العرب والمسلمين: شعوب مقهورة تحاول فعل شيء، وأنظمة حاكمة متخاذلة