أرادوا أن يحرقوا قلبك.. فأحرقت قلوبهم

على الرغم من ألم فقد الشهداء وألم الفراق الذي لا شك أن أبا العبد وأسرته الكريمة قد أصيبوا به وأصبنا به جميعا معهم، فمثل هذا المصاب ليس مصاب أسرة ولا مجرد مصاب شعب وإنما هو مصاب لكل من ينتمي حقا لهذه الأمة
فتاوى من أجل غزة (1)

إن واقع فلسطين عامة، وغزة خاصة، قد دفع بعدد كبير من الأسئلة والاستفتاءات الواجب تلبيتها وبيان حكم الشرع فيها؛ إذ إن تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز، ومن حق المسلمين أن يعرفوا أحكام ما ينزل بهم؛ طلبا للاستقامة على شرع الله، ودخولا تحت سلطان أحكام الشريعة
تجليّات التّسليم الرّاشد في مواقف إبراهيم عليه السلام – “في حضرة الطّوفان”
-700x1024.jpg)
إن الابتلاءات المتوالية على شعب غزة وضعتهم في اختبار لا يقوى عليه إلا من وَطّن نفسه على تلك المعاني وعاش حياته لله، صابراً على قضائه وقدره مهما اشتدت الابتلاءات، مُنتظراً لقائه، محتسباً أنفاسه لله، متوكلاً عليه، فهذا هو معنى التّسليم الرّاشد