المسيح أم الخراف الضالة..؟

البيئة الحاضنة لكل هذه المدمرات هي بيئة سيطرت فيها المادة وسادت فيها المتعة الممنوعة، وسقطت فيها الحدود الفاصلة بين الحق والباطل، والنور والظلام، والصدق والكذب، والشرف والدعارة، وإنسانية الإنسان ونوازع الوحش فيه
فرنسا والطريق إلى الثورة!!
.jpg)
إن الرياضة بشكل عام تعد من الأنشطة التي تساهم في التغيير الاجتماعي والثقافي والتقريب بين الشعوب وميولاتها، ولكن احتفالات الأولمبياد في طبعتها الفرنسية لسنة 2024، أرادتها فرنسا تغييرا قسريا للواقع الثقافي والاجتماعي الدولي، باسعراضاتها المختلفة الفنية وغيرها
نحن أولى بالمسيح منكم

ليس هينا على أنفس المسلمين أن يساء إلى نبي كريم من أنبياء الله ممن يدعون كذبا الانتساب إليه؛ لأن الواقع الذي لا تريد الأمم المسيحية الاعتراف به هو أن المسلمين أعظم إيمانا بالمسيح وبجميع أنبياء بني إسرائيل وأعظم توقيرا لهم من جميع أمم أهل الكتاب، وهذا هو مقتضى الفارق الجوهري بين الإيمان الحقيقي والإيمان المزيف المحرف