آخر الأخبار

القرآن للحياة بقلم: الدكتور سلمان العودة (فرج الله عنه)

يوم أن كنا صغارًا نسابق بعضنا أيُنا أسرع ختمًا للقرآن، وأينا أسرع قراءة، وأيُنا الذي يصل لآخر السورة أولًا، ومع لطافة هذه السباقات وفضلها إلا أنها جزء من سمة عامة للتربية التي تقدم الكم على الكيف، وتحرص على (العدد) مقابل (الصفة والأداء)، ولذا ربما يهز الإنسان القرآن هزًّا كهزِّ الشعر، ونثرًا كنثر الدقل، لا يقف عند حدوده وآياته ومعانيه

العقل والأخلاق… ومظاهر تكريم الإنسان بهما بقلم د. علي محمد الصلابي

صرّح القرآن الكريم بتكريم الإنسان وتفضيله على سائر خلقه في الأرض، وجاء ذلك في آيات صريحة كثيرة، قال تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً *} [الإسراء: 70].

نبوءة معركة المصحف

وفي المقابل نرى العالم الغربي الذي يدعي الإمساك بتلابيب الحضارة، يفرض بكل وسائل القوة، احترام أعلام الشذوذ والانحراف الجنسي وانتكاس الفطرة في كل المحافل والمنتديات، ولا يقبل المساس بها من باب صيانة الحريات، ومن الباب نفسه يسمحون بحرق القرآن الكريم ويعتبرون الاعتراض على ذلك تضييقا على حرية التعبير، في تلاعب بالمصطلحات خطير، حيث يؤمنون بالشيء وضده، ما دام ذلك يروج لمخططاتهم الشاذة، وينفث عن نفوسهم المعتلة.