حقيقة مَعاد الخلق والبعث على ضوء آيات النفس والكون

دلّ القرآن الكريم – في آيات كثيرة – خلقه للاهتداء للإيمان بالعث والمعاد وإحياء الموتى والحساب والجنة والنار الأبديّتان من خلال النظر في آيات الكون والنفس، بما تتضمن من بديع خلقه وإتقانه وتقديره للأشياء على ما هي عليه، في دقة متناهية وإتقان بديع، بما لو كانت على غير ما هي عليه لفسدت الحياة واختل الكون وهلك الخلق.
نماذج علمائيَة ملهمة (السيدة عائشة) أم المؤمنين

حبيبة رسول الله وزوجته ﷺ، وبنت خليفته أبي بكر الصديق (رضي الله عنه)، أم المؤمنين، أفقه نساء الأمة، العالمة الفصيحة، العين الراصدة ليوميات صاحب الدعوة ﷺ، والأذُن الواعية للعلم النبوي، التلميذة النجيبة الأولى في مدرسة النبوة،
المقال الواحد والعشرون- بناء القرآن للعقل العلمي

إن النظر الفاحص المتدبر لنصوص القرآن، سواء من قِبَلِ من يؤمن به أو من قِبَلِ من لا يؤمن به، سيجد تناولاً مكثفاً للقراءة والعلم والتدبر والتفكر والتساؤل والنظر والسير والفقه، والتعقل … الخ، ودعوة إلى إعمال السمع والبصر والفؤاد.