الموت تحت الرَّدم والأنقاض
.jpg)
البشرى لمن يموت تحت الهدم والأنقاض من أهلنا في غزَّة أنَّه من جُملة الشهداء الَّذين ذكرهم الرسول – صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ – رضي الله عنه – ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ – صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – ، قَالَ: ” الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ: الْمَطْعُونُ، وَالْمَبْطُونُ، وَالْغَرِقُ، وَصَاحِبُ الْهَدْمِ، وَالشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ “. ([1])
شيوخ الاستشراق (يوحنا النيقي في مصر ويوحنا الدمشقي في الشام) بقلم: فرج كُندي

إن أكثر من اشتغل بتدوين تاريخ الإسلام من غير المسلمين في عصر الفتوحات كانوا من رجال الدين المسيحي، وقد تأثروا بدراساتهم الدينية القائمة على العقيدة والإيمان في تدوينهم للتاريخ، وتفسيرهم للحوادث من منطلق الخدمة للكنيسة والعقيدة المسيحية، وجعلوا من تدوينهم لتاريخ الإسلام مجرد سرد حوادث
رفض اليأس واستبشار بالإصلاح: رؤية قرآنية لتحديات الأمة ومقاصدها السامية

يا شباب إياكم ثم إياكم أن يتَطرّق اليأسُ إلى قلوبكم، والفتورُ إلى عزائمكم بسبب ما ترونه من تصدّعات في بناء الأمة، تراكمَ عبر الزمن من كيد أعدائها وعجز أبنائها وخذلان حُكّامِها.