آخر الأخبار

هَلْ لِلْيَهُوْد حَقٌّ فِيْ فِلَسْطِيْنَ؟

مقال يرَدٌ عَلَى شُبْهَة أُثيرَت هَذِهِ الأيَّام حَوْلَ: حَقِّ اليَهُود في فِلَسْطِيْنَ، بِمنَاسَبةِ الْقِتَالِ المسْتَمِر لِدَفْعِ الْغَاصِبِ الْمُحْتَلِّ مِنْهَا يُرَددّهَا مَجْمُوْعَةٌ مِنَ اللِّيِبْرَالِيِّيْنَ ، وَبَعْضِ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ ؛ مِنَ الْمُنْتَسِبِيْنَ زُوراً إِلَى الْمُسْلِمِيْنَ. وَسَأَسْرُدُ -هُنَا- هَذِهِ الشُبْهَة ، ثُمَّ نُجَاوِبُ عَلَيْهَا

سُنَّة لبنان بين أصالة الانتماء وغواية التائهين

فلسطين أرض عربية إسلامية، احتلّها عدوّ مجرم غاصب، وهو يسلب، منذ عقود طويلة، خيراتها، ويدنّس مقدّساتها، ويزوّر تاريخها، ويسكن بيوت أهلها وينتهك حرماتهم. وما قامت به، حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية، ومعهم، ومِن ورائهم الشعب الفلسطيني الصابر المصابر ليس إلا دفعاً لعدوان المعتدي، ودفاعاً عن الأرض والمال والعرض والكرامة