آخر الأخبار

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يرحب بالصلح بين جمهورية باكستان الإسلامية وإمارة أفغانستان الإسلامية، ويشكر قطر وتركيا على جهودهما المخلصة

شارك المقال على :

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يرحب بالصلح بين جمهورية باكستان
الإسلامية وإمارة أفغانستان الإسلامية، ويشكر قطر وتركيا على جهودها المخلصة

 

تابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بقلقٍ بالغ تطوّراتِ قبل أيام
خلت بين جمهورية باكستان الإسلامية وإمارة أفغانستان الإسلامية، وكان قد دعا في
بيانٍ سابقٍ إلى الوقف الفوري للقتال والاحتكام إلى شرع الله، وحل المشاكل بالحكمة
والحوار، إيمانا بقوله تعالى 
﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾
(الأنفال: 1)، و﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾
(الحجرات: 10)
وانطلاقًا من تلك الثوابت الشرعية والإنسانية، يعبّر الاتحاد اليوم عن
بالغ ارتياحه وترحيبه بما آلت إليه الجهود المباركة من مصالحة وتقارب بين البلدين
الشقيقين، بوصفها خطوةً تاريخية تعزّز الأمنَ والاستقرار وتفتح آفاق التعاون بين
الشعبين
.

 

كما يتقدّم الاتحاد بخالص الشكر وعظيم التقدير لكل من دولة قطر وجمهورية تركيا، قيادةً
وحكومةً وشعبًا، على ما بذلتاه من استضافة كريمة وجهود حكيمة في التهدئة والوساطة وجمع الكلمة بين الأشقاء، وما حقّقتاه من نجاحاتٍ معتبرة عزّزت فرص السلام ورسّخت قواعد حسن الجوار.

وإذ يثمّن الاتحاد شجاعةَ الطرفين في الاستجابة لنداء الصلح، فإنّه
يؤكد ما يلي
:

1. الالتزام بمبادئ حسن الجوار واحترام السيادة،
واتخاذ التدابير الكفيلة بمنع التوتّر على الحدود
.

2. إطلاق مسارات تعاونٍ اقتصادي وإنساني تُيسّر
حركة الأفراد والبضائع وتدعم مشروعات التنمية المشتركة
.

3. تعزيز التنسيق الأمني لمكافحة الجريمة والإرهاب
والتطرّف، وصيانة الدماء وحماية المدنيين واللاجئين وتمكينهم من العيش الكريم
والعودة الآمنة
.

4. إنشاء آليات متابعة مشتركة وبرامج تواصل بين
العلماء ووجهاء المجتمع ومنظّماته؛ لترسيخ الثقة وتطويق أسباب الخلاف
.

5. يُعلن الاتحاد استعداده التامّ لدعم مسار
المصالحة وتسخير جميع إمكاناته العلمية والمؤسسية لهذا الغرض، بما في ذلك إتاحة
خبراته في الوساطة، وتنظيم لقاءات علمية وتشاورية
.

 

ويدعو الاتحادُ الدولَ والمنظماتِ الإقليمية والدولية إلى دعم هذا
المسار المبارك وتوفير مستلزمات استدامته، كما يدعو وسائلَ الإعلام إلى تبنّي
خطابٍ مسؤولٍ يُعلي من قيم التفاهم ويُسهم في تثبيت مناخ المصالحة
.

 

نسأل الله تعالى أن يتمّ هذا الصلح على خير، وأن يجعله فاتحةَ وحدةٍ
وتعاونٍ ونماءٍ لبلاد المسلمين، وأن يجزي دولة قطر  وجمهورية تركيا خيرَ الجزاء على جهودهما
المباركة في إصلاح ذات البين. والحمد لله ربّ العالمين
.

 

الدوحة: 28 ربيع الثاني 1447ه – 20 أكتوبر 2025م

 

الأمين العام                                                 الرئيس

د. علي محمد الصلابي                                   أ.د. علي محيي
الدين القره داغي

أخبار ذات صلة

تونس.. حكم بالسجن 20 عاماً على الأستاذ راشد الغنوشي وعدد من قيادات حركة النهضة

تونس.. حكم بالسجن 20 عاماً على الأستاذ راشد الغنوشي وعدد

شهادة التاريخ والمؤرخين على فطرة التوحيد عند الإنسان

شهادة التاريخ والمؤرخين على فطرة التوحيد عند الإنسان