آخر الأخبار

الجماعة الإسلامية في الهند تنعي الأمين العام المساعد الأسبق لعموم الهند رفيق القاسمي

شارك المقال على :

الجماعة الإسلامية في الهند تنعي الأمين العام المساعد الأسبق لعموم الهند رفيق القاسمي

نعى مجلس الشورى المركزي للجماعة الإسلامية بالهند وفاة العلامة رفيق أحمد القاسمي – عضو مجلس الشورى المركزي للجماعة الإسلامية والأمين العام المساعد الأسبق لعموم الهند. 

وقالت الجماعة في بيان لها " بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى ننعى إلى فضيلتكم بوفاة فقيد الدعوة الإسلامية وقائد الحركة الإسلامية في الهند الأستاذ العلامة رفيق أحمد القاسمي -ر حمه الله – عضو مجلس الشورى المركزي للجماعة الإسلامية بالهند والأمين العام المساعد الأسبق لعموم الهند عن عمر يناهز 75 عاما يوم السبت 13/ شوال 1441 ه الموافق 6/ يونيو 2020م-

وأضاف البيان أن العلامة رفيق أحمد القاسمي – رحمه الله عليه – كان رمزا من رموز الدعوة الإسلامية في الهند وكان أميرا للجماعة الإسلامية بالهند لولاية أترابراديش الشمالية لثلاث فترات متتاليةمن1986 إلي أوائل 1995 ثم انتقل إلى عاصمة دلهي حيث أصبح امينا عاما مساعدا للجماعة منذ عام 1995 إلى 2019م ، انتخب العلامة القاسمي لفترات متعدده كعضو في المجلس النيابي للجماعة منذ الثمانينات في القرن الماضي حتى ما يتوفاه الله 

وأكد البيان أن العلامة القاسمي ولد في إحدى قرى محافظة غونده ، ولاية أترابراديش عام 1945م وتلقى تعليمه الأساسى في مدرسة قريبة من قرية ثم انتقل إلى دار العلوم ديوبند – أكبر معقل علمي في شبه القاره الهندية – واستفاد من المشايخ والأساتذة الكبار في دارالعلوم الإسلاميةمثل العلامة أنور شاه الكاشميري ، و العلامة حسين أحمد المدني و غيرهما ممن لهم صولات وجولات في الساحة العلمية ، تأثر العلامة القاسمي بكتب العلامة المودودي أثناء دراسته في دارالعلوم ديوبند و أصبح عضوا في الجماعة الإسلامية بالهند بعد ما تخرج في دارالعلوم ديوبند- وما جاوز عمره عشرين سنة ، 

وأوضح البيان أن القاسمي رحمه الله شارك في تأسيس وترأس عدد من الهيئات و المنظمات فقد كان عضوا في هيئة الأحوال الشخصية لمسلمى الهند (أكبر هيئة تشارك فيها معظم المنظمات الإسلامية الهندية) و مجلس المشاورة لعموم الهند كما كان له دور بارز في إنشاء جمعية الفلاح العام لولاية أترابراديش التي تشرف على مئات من المدارس والمكاتب في معظم محافظات أترابراديش- 

قد كان العلامة القاسمي – رحمه الله – خطيبا مفوها ومحبوبا وكان تركيزه على الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة كما كان محبوبا لدى كل أطياف في الهند من المسلمين وغير المسلمين، فقد سافر لأجل الدعوة إلى الله في جميع أنحاء الهند وما بقى ولاية أو محافظة إلا و سافر إليها ومكث فيها . وتلبية على دعوة الجاليات الهندية قد سافر إلى الشرق الأوسط في دول الخليج وغيرها – 

فقد فقدت الحركة الإسلامية والأمة الإسلامية واحدا من علمائها الخيرين والدعاة المخلصين الأفاضل . 

نسأل الله العلي القدير أن يغفر له ويرحمه رحمة واسعة ويعفو عنه، ويجزيه خير الجزاء، ويكرم نزله، ويدخله جنة الفردوس، ويحشره مع النبيين والصديقين وحسن أولئك رفيقا، وأن يلهمنا و أهله وذويه ومحبيه وزملاءه الصبر والسلوان إنه نعم المولى ونعم المجيب.

المصدر: مجلة المجتمع

 

أخبار ذات صلة

تونس.. حكم بالسجن 20 عاماً على الأستاذ راشد الغنوشي وعدد من قيادات حركة النهضة

تونس.. حكم بالسجن 20 عاماً على الأستاذ راشد الغنوشي وعدد

شهادة التاريخ والمؤرخين على فطرة التوحيد عند الإنسان

شهادة التاريخ والمؤرخين على فطرة التوحيد عند الإنسان