الاتحاد ينظم دورة علمية حول "مقاربات صناعة الفتوى".. حوار مع المؤطر د. ونيس المبروك
ينظم الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين دورة علمية بعنوان "مقاربات في صناعة الفتوى"، وذلك في تاريخ 6 – 7 ذو الحجة 1444هـ الموافق 25/24 يونيو الجاري.
ويؤطر الدورة الدكتور ونيس المبروك بن عبد السلام، عضو لجنة الفتوى وعضو مجلس الأمناء بالاتحاد.
وتأتي هذه الدورة في إطار نشاطات الاتحاد العلمية، وتهدف إلى تعزيز التدارس والتثاقف بين نخبة من العلماء والفقهاء، وتحقيق التوجهات الحديثة في صناعة الفتوى.
وطرح المكتب الإعلامي للاتحاد أسئلة أجاب عنها الدكتور مشكورا.
وعن أهداف الدورة، قال المبروك إن "الدورة تهدف إلى رسم خارطة معرفية متناسقة تضم أهم مسائل وقواعد ومهارات صناعة الفتوى، كما تهدف لتدريب الفقهاء على تطبيق تلك القواعد على بعض النوازل المعاصرة، ولا شك أن مثل هذه الدورات تمثل فرصة للتثاقف والحوار بين العلماء في شأن هذه الصناعة الثقيلة".
وعن أبرز ملامح الدورة، أوضح المبروك بأن "الدورة تتكلم عن أركان الإفتاء ولكن تتناول كل تلك المسائل بأسلوب ممنهج وتبويب ميسر مع تطبيقات ترتبط بالأصل وتتصل بالعصر وتراعي تخريجات المسائل على المدونة الفقهية السنية الثرية".
وفيما يتعلق بشروط حضور ومشاركة الدورة، أشار إلى أن "الدورات العلمية في العادة لا تستهدف التعليم والتلقين لفروع العلوم والمعارف، إنما تتغيا تجديد الصلة بالمعارف السابقة مع إعادة تلخيصها وتنظيمها في نسق ممنهج، وهذه الدورة ترسم خرائط معرفية تتعلق بصناعة الفتوى، ولهذا فإن الدورة ينتفع بها كل من لديه ثقافة شرعية، ولكن شرط تمامها ونفعها وبلوغ أهدافها أن يكون المشارك ممن لديهم إلمام بعلوم الشريعة الأساسية بخاصة أصول الفقه، وستكون أكثر فائدة لمن له ممارسة وانشغال بالإفتاء والتدريس".
وفي رده على سؤال ما المتوقع أن يستفيده المشارك من الدورة؟ أجاب قائلا؛ "من المتوقع أن يتعرف المشاركون على المعارف الأساسية المتعلقة بهذه الصناعة، حيث ستتناول الدورة مدخل يتناول تاريخ هذا الفن ومفاهيمه الأساسية، ثم تتناول أهم الفروقات بين الإفتاء والمجالات التي تتداخل معه، وتتعرض الدورة لأركان صناعة الفتوى الأربع بشيء من التفصيل، ويتناول الجزء الثاني لب موضوع الدورة حيث سيتم الحوار حول خطوات صناعة الإفتاء في النوازل، مع ذكر الضوابط التي ينبغي أن يراعيها المفتي عند كل خطوة، وتختم الدورة بأهم المهارات مثل مهارة التفريق بين العبادات والمعاملات والعادات ومهارة الإلحاق بمقاصد التشريع، ومهاراة الوصل بين بالشرعي والوضعي، ومهارة التمييز بين التصرفات النبوية.ومهارة رعاية الواقع والتوقع،.. وغيرها من المهارات. ونسعى في نهاية الدورة على عقد ورش عمل حول بعض النوازل المعاصرة في باب المعاملات والعبادات والسياسة الشرعية".
المصدر: الاتحاد