غزة تختنق تحت الإبادة والتجويع.. وصوت الشعوب
يعلو في وجه الاحتلال الصهيوني وصمت العالم
في مشهد تضامني يؤكد على استمرار الوعي العالمي بقضية غزة،
نظّمت منصة “التضامن الإسلامي” المدنية، السبت في مدينة إسطنبول،
وقفة احتجاجية تحت شعار: “لا تألف الإبادة.. ولا تنسَ غزة”، تنديدًا
بالإبادة الجماعية التي يواصل الاحتلال الصهيوني ارتكابها في قطاع غزة منذ
7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
انطلقت الفعالية من حديقة “سراج خانة”،
حيث رُفعت اللافتات الداعمة لغزة والمندّدة بجرائم الاحتلال، واستُهلت بتلاوة آيات
من القرآن الكريم، في أجواء خاشعة ومؤثرة.
وتلا رئيس جمعية الفكر الحر وحقوق التعليم، رضوان قايا، بيانًا
باسم المشاركين، وصف فيه ما يجري في غزة بأنه كارثة إنسانية وإبادة جماعية مكتملة الأركان،
مؤكدًا أن المحتجين سيواصلون دعمهم للشعب الفلسطيني ومقاومته المشروعة، قائلًا: “سنواصل
وقوفنا مع إخواننا ما دامت غزة وفلسطين والعالم الإسلامي يواصلون مقاومتهم ضد الظلم”.
كما أعرب عن ثقته بأن الهزيمة ستلحق بالجناة، مهما بلغ حجم
وحشيتهم.
ما يحدث في غزة إبادة مكتملة المعالم
وكان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين قد أصدر، الجمعة،
بيانًا قويًا أكد فيه أن ما يجري في غزة ليس حربًا، بل سياسة قتل ممنهجة وإبادة
جماعية، يمارس فيها الاحتلال الصهيوني أبشع صور الإجرام من خلال التجويع، والحصار،
والتدمير، والتهجير.
وحمل الاتحاد الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عمّا يجري،
مندّدًا بصمت العالم وتخاذله المريب، وداعيًا إلى تحرك عاجل لكسر الحصار المفروض على
غزة، ومحاكمة مجرمي الحرب، كما وجّه نداءً إلى علماء الأمة والشعوب الحرة للقيام
بواجبهم الشرعي والإنساني في مواجهة هذه الكارثة.
أكثر من 199 ألف ضحية بدعم أمريكي
منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023، يواصل الاحتلال الصهيوني
ارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق سكان قطاع غزة، تشمل القتل الجماعي، التجويع،
التدمير الواسع، والتهجير القسري، متجاهلًا كافة النداءات الدولية، وأوامر محكمة العدل
الدولية بوقف العدوان.
وقد أسفر هذا العدوان، بدعم أمريكي مباشر، عن سقوط أكثر من
199 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف
مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.
(المصدر: الاتحاد + وكالات)