مظاهرة حاشدة في ستوكهولم تندد بجرائم الاحتلال
الصهيوني من قصف المدارس وتجويع المدنيين في غزة
شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم، يوم السبت، مسيرة
احتجاجية ضخمة رفضًا للعدوان المتواصل الذي يشنّه الاحتلال الصهيوني على المدارس والمستشفيات
في قطاع غزة.
وتجمع مئات المتظاهرين في منطقة أودن بلان، قبل أن ينطلقوا
في مسيرة حاشدة باتجاه مبنى البرلمان السويدي، رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات تعبّر
عن غضبهم من الجرائم الصهيونية بحق المدنيين، من بينها: “الاحتلال يقتل أطفال
غزة”، و**”أوقفوا إبادة الشعب الفلسطيني”**.
وفي تصريح لوسائل الإعلام، قال الناشط السويدي لاسي إريكسون
إن ما يجري في غزة هو إبادة جماعية فريدة من نوعها في العصر الحديث، مؤكداً
أن “ما يرتكبه الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني لا مثيل له في العالم”.
وأشار إريكسون إلى نتائج استطلاع رأي أجرته شركة سويدية مؤخراً،
كشف أن 75% من الشعب السويدي يعارضون ممارسات الاحتلال في غزة، مضيفًا:
“رغم ذلك، لا يوجد حزب داخل البرلمان السويدي يواجه هذا الأمر بجدية. علينا أن
نقاطع الاحتلال ونطرد سفيره من ستوكهولم”.
ومنذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يواصل الاحتلال
الصهيوني حرب إبادة جماعية ضد أهالي قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير
والتهجير القسري، في تحدٍ صارخ لكل النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف
العدوان.
وقد أسفرت هذه الحرب، بدعم أمريكي مباشر، عن أكثر من 199
ألف شهيد وجريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، إلى جانب ما يزيد على 9 آلاف
مفقود، ونزوح مئات الآلاف، وسط مجاعة أودت بحياة الكثيرين.
(المصدر: الأناضول)