ارتفاع حصيلة شهداء التجويع في غزة إلى 361 بينهم
130 طفلًا
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة،
يوم الثلاثاء، استشهاد 13 مواطناً بينهم 3 أطفال جراء المجاعة وسوء
التغذية خلال 24 ساعة، وهو أكبر عدد يسجَّل في يوم واحد منذ بداية حرب الإبادة
والتجويع التي يفرضها الاحتلال الصهيوني على القطاع.
وأوضحت الوزارة أن إجمالي شهداء التجويع ارتفع إلى 361
شهيداً بينهم 130 طفلاً، محذرة من تسارع تداعيات الكارثة وسط نقص حاد
في الغذاء والدواء يعيق التعامل مع الأزمة.
وسجّل شهر أغسطس/آب وحده استشهاد 185 فلسطينياً
نتيجة الحصار وتشديد القيود على دخول المساعدات.
كما ارتقى 70 شهيداً بينهم 12 طفلاً منذ
إعلان الأمم المتحدة في 22 أغسطس/آب انتشار المجاعة بمحافظة غزة، وسط تحذيرات من
امتدادها إلى دير البلح وخان يونس.
وأشارت وزارة الصحة إلى أن 43 ألف طفل دون
الخامسة يعانون من سوء التغذية، إضافة إلى أكثر من 55 ألف امرأة حامل ومرضع، مؤكدة
أن ثلثي الحوامل يعانين من فقر الدم.
ويتزامن ذلك مع بدء الاحتلال الصهيوني تنفيذ خطة اجتياح
مدينة غزة، حيث دمّر أحياء سكنية كاملة في الشجاعية والزيتون والصبرة، وكذلك في
جباليا شمالي القطاع، ما أدى إلى تهجير آلاف المدنيين.
وأدانت دول ومنظمات حقوقية وإنسانية هذه الانتهاكات،
محذّرة من تصعيد دموي جديد وتهجير واسع لسكان مدينة غزة البالغ عددهم نحو مليون
نسمة.
ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، يواصل الاحتلال الصهيوني
بدعم أميركي حرب الإبادة ضد القطاع، عبر القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري،
في تجاهل للنداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية.
وأسفرت هذه الحرب عن استشهاد أكثر من 63 ألف
فلسطيني وإصابة ما يزيد على 160 ألفاً.
(المصدر: وكالات)