آخر الأخبار

إقليم بانجسامورو: أول خطاب رسمي لهيئة العلماء يعزز دور الإفتاء والسلم والتنمية

شارك المقال على :

إقليم بانجسامورو:
أول خطاب رسمي لهيئة العلماء يعزز دور الإفتاء والسلم والتنمية

 

شهد إقليم بانجسامورو
المسلم في مينداناو، يوم الخميس 11 سبتمبر، حدثًا تاريخيًا تمثل في انعقاد أول
خطاب رسمي لهيئة العلماء
(SOUA)، ألقاه مفتي الإقليم الشيخ عبد الرؤوف أ. غويالاني، في مجمع شريف
كابونسوان الثقافي بمدينة كوتاباتو، مقر حكومة الإقليم
.

حضور واسع يجسد مكانة
العلماء

الفعالية جمعت ممثلين
عن الوزارات والهيئات الحكومية، إلى جانب نخبة من العلماء البارزين وقادة المجتمع
ومجالس العلماء من مختلف مناطق الإقليم، في مشهد يعكس إدراكًا جماعيًا لمكانة
العلماء كـ حراس للقيم الأخلاقية ورواد للسلم الاجتماعي
.

رؤية استراتيجية لدار
الإفتاء

في خطابه، عرض المفتي
غويالاني الرؤية المستقبلية للعلماء، مؤكدًا على ضرورة تعزيز الدور المؤسسي لدار
الإفتاء باعتبارها “بيت الرأي”، وتوسيع برامج الإرشاد الديني وخدمة
المجتمع، إلى جانب ترسيخ إسهام العلماء في جهود بناء السلام والتعايش بين الأديان
.

كما شدد على أهمية
التوازن بين الحفاظ على القيم الإسلامية ودعم تطلعات حكومة بانجسامورو نحو الحكم
الرشيد والتنمية الشاملة
.

دعم حكومي ودعوة
للوحدة

وفي كلمة رئيس
الوزراء عبد الرؤوف “سامي غمبار” أ. ماكاسوا، أكد حرصه على المشاركة في
هذا الحدث التاريخي إلى جانب العلماء، مشددًا على أنهم يمثلون بوصلة الإيمان
والضمير الجمعي، وأن حكمتهم وقيادتهم الأخلاقية تشكل ركيزة أساسية في تعزيز الوحدة
وترسيخ الحكم الرشيد
.

واختُتمت الفعالية
بتجديد الدعم للشراكة بين حكومة بانجسامورو والعلماء، تأكيدًا على دورهم المحوري
في توجيه المجتمع نحو الاستقرار والازدهار المستدام
.

(المصدر: مسلمون حول
العالم)

أخبار ذات صلة

تونس.. حكم بالسجن 20 عاماً على الأستاذ راشد الغنوشي وعدد من قيادات حركة النهضة

تونس.. حكم بالسجن 20 عاماً على الأستاذ راشد الغنوشي وعدد

شهادة التاريخ والمؤرخين على فطرة التوحيد عند الإنسان

شهادة التاريخ والمؤرخين على فطرة التوحيد عند الإنسان