في ختام يومها الثالث.. محكمة غزة بإسطنبول تستمع لشهادات
حقوقيين
قدّم محامون
دوليون وصحفيون من منصات إعلامية تقارير عن الأدلة على الجرائم الإسرائيلية،
لمحكمة غزة الرمزية المشكّلة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبتها تل أبيب بحق الفلسطينيين في القطاع.
والسبت اختتمت
فعاليات اليوم الثالث من الجلسة النهائية لمحكمة غزة في قاعة المؤتمرات بجامعة
إسطنبول، برئاسة المقرر الأممي السابق المعني بفلسطين ريتشارد فولك، على أن تصدر قرارها اليوم الأحد.
وتناولت جلسات
اليوم الثالث محور التواطؤ في الجرائم، والنظام الدولي، والمقاومة والتضامن،
تلاها نقاش عام.
وشارك في
الجلسات عدد من الأكاديميين والباحثين البارزين، بينهم الأستاذ أردي إمسييس من
جامعة كوينز الكندية، وداريل لي من جامعة شيكاغو الأميركية، والمحامي في مجال حقوق
الإنسان كريغ موخيبر، والأستاذة ماري كالدر من كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية.
شهادات
وأكد ممثلو منصة “وتنس آي“
Witness Eye المستقلة، التي أنشأها صحفيون لأرشفة
شهادات الفلسطينيين في غزة رقميا، أهمية حفظ الأدلة.
وخلال جلسة المحكمة، أوضح متحدث بالمنصة أنهم جمعوا ما لا يقل عن 100
شاهد ودليل ومقطع فيديو رقمي على مدى العامين الماضيين.
من جانبه، أكد ممثل جمعية حقوق الإنسان والتضامن مع المظلومين التركية
أهمية توثيق الأحداث من خلال الشهادات.
وقدم الاتحاد الدولي للحقوقيين 13 تقريرا مفصلا جُمعت على مدى 700
يوم، إلى محكمة غزة بشأن الجرائم الإسرائيلية المرتكبة ضد المدنيين والصحفيين
والمؤسسات في غزة.
وقال متحدث باسم الاتحاد إن هناك ما لا يقل عن 250 جريمة ارتكبتها
قوات الاحتلال بحق الصحفيين “نحتفظ بجميع التفاصيل المتعلقة بها، وهناك أيضا
تقارير عن جرائم ارتكبتها قوات الاحتلال بحق المدنيين“.
المصدر: الجزيرة