كمبوديا تعقد اجتماعًا موسعًا لتطوير التعليم
الإسلامي وتعزيز دوره في المجتمع
بنوم بنه، 2 يناير 2026 – في إطار الجهود الرسمية والمؤسسية للنهوض بالتعليم الإسلامي
وتطوير أدواره التربوية والتعليمية، انعقد يوم الجمعة اجتماع موسّع في العاصمة الكمبودية
بنوم بنه، بمشاركة 272 قياديًا دينيًا وحكوميًا، لمناقشة واقع التعليم
الإسلامي في كمبوديا وآفاق تطويره.
تطوير
التعليم الإسلامي
عُقد الاجتماع في القاعة الكبرى لمركز بنوم بنه الإسلامي،
ونظمته جمعية معلمي الخمير المسلمين، حيث ركزت المداخلات على ستة محاور رئيسية:
1.
تقييم الواقع الراهن للتعليم الإسلامي في كمبوديا وتشخيص أوضاع المؤسسات التعليمية.
2.
رصد التحديات التعليمية والإدارية التي تواجه هذه المؤسسات.
3.
تطوير المناهج التعليمية بما يوازن بين الأصالة الإسلامية ومتطلبات العصر.
4.
تأهيل الكوادر التربوية ورفع كفاءتها المهنية والتعليمية.
5.
تحسين البيئة التعليمية وتوفير مقومات الاستقرار والجودة داخل المؤسسات.
6.
تعزيز التنسيق المؤسسي بين الجهات الإسلامية والرسمية لضمان تعليم إسلامي نوعي
يواكب التطورات المعاصرة ويحافظ على الثوابت الدينية.
أهمية
التعليم الإسلامي في بناء الإنسان والهوية
ترأس الاجتماع الدكتور أوسمان حسن، وزير الدولة المكلّف ورئيس
مجلس إدارة جمعية معلمي الخمير المسلمين، مؤكدًا في كلمته على أن التعليم الإسلامي
يمثل ركيزة أساسية في بناء الإنسان والحفاظ على الهوية الدينية.
وشدد على ضرورة توحيد جهود الدولة والمؤسسات التعليمية والدعوية
والمجتمعية لضمان تطوير التعليم الإسلامي على أسس مؤسسية مستدامة.
مشاركة
واسعة
شهد الاجتماع حضورًا مميزًا من مختلف المستويات الرسمية والتعليمية،
شمل:
·
أعضاء مجلس الشيوخ والجمعية الوطنية.
·
وكلاء وزارات ونوابهم، ومستشارين في الحكومة.
·
أئمة الولايات ومديري التعليم ورؤساء المناطق.
·
شخصيات فكرية وأكاديمية بارزة من مختلف أنحاء البلاد.
ويؤكد هذا التمثيل الواسع أهمية التعليم الإسلامي على المستوى
الوطني واعتباره ملفًا استراتيجيًا للدولة والمجتمع.
تعزيز
التعليم الإسلامي
يأتي الاجتماع في سياق الاهتمام المتزايد من قبل الدولة والمؤسسات
الإسلامية بتعزيز قطاع التعليم الإسلامي، باعتباره أداة محورية لبناء أجيال واعية ومتماسكة،
قادرة على الإسهام في نهضة المجتمع وتعزيز استقراره على المدى الطويل.
(المصدر: مسلمون حول العالم)