آخر الأخبار

البُشرى ومقاصدُها في القرآن الكريم وأثرها في حياة المسلم

شارك المقال على :

البُشرى
ومقاصدُها في القرآن الكريم

وأثرها في حياة المسلم

المقدمة :

البُشرى بالخيرات من وسائل حث العباد، وحضهم،
وتنشيطهم على العمل الصالح، والاستبشار بالخير من الأمور النفسية التي تجعل
صاحبَها يعيش حياةَ خالية من الاكتئاب واليأس، وتقلل نسبة إصابته بالأمراض النفسية
والعضوية؛ لذلك أمر القرآن الكريم المؤمنين بالاستبشار بأن اللّهُ لا يضيع
أجورَهم، وقد كانوا يخشون على إيمانهم، ويخافون سوء الخاتمة المحبطة للأعمال، فلما
رأوا ما للمؤمنين عند اللّه من السعادة، وما اختصهم به من حسن الخاتمة التي تحصّل
معها الأجور وتضاعف الأعمال؛ استبشروا؛ لأنهم كانوا على وجل من ذلك
.

وأمرهم بالاستبشار بالنصر المرتقب على أعدائهم،
وهلاكهِم وقطعِ دابرِهم، لكي ينشطهم في السعي في مجاهدة أعدائهم باللسان والسنان،
ووعدهم إن فعلوا ذلك بالرحمة التي تسعهم، والرضوان الذي لا سخط بعده، والنعيم الذي
لا انقطاع له في جنات الخلد
.

 واشترط
لتحقيق البشرى الإيمان والعمل الصالح؛ لأنهما قاعدتا الثواب والجزاء، ثم بشرهم
ببشارات عامة، وبشارات خاصة على حسب المستوى الإيماني ومقتضياته، وذكر في كتابه
المُبشِّرين والمبشَّرين، وبيَّن الأسباب الموصلة للبشرى التي إذا قام بها
المؤمنون؛ تحققت لهم البشارة في الدنيا والآخرة
.

وأصل البشرى ومنشؤها هو اللهُالرحيمُ
بعبادهِ المًحبُ لهم، المتوددُ إليهم بصنوفِ نعمه العليمُ الخبيرُ بما يسرُهم
وينشطهُم لطاعته؛ حتى يكونوا أهلاً لجواره في جنته؛ فهي وإن جاءت في بعض المواضع
من بعض خلقه كالملائكة والرسل؛ لا تخرج عن الله فهو الآمر بها المحقق لها
.

ومن عنايته ورعايتهبعباده
أن تكون بشارتُهم على حسبِ درجاتِهِم، وحسبِ عظمِة المُبشَّر به، فمن كان أعظمَ
درجة عنده بشَّره
،
ولما كان الرسل والأنبياء أعظم منزلة عنده بشرهم بنفسه، أو بملائكته المقربين كما
قال تعالى في سياق تبشير ابراهيم بإسماعيل -عليهما السلام
– فَبَشَّرْنَاهُ
بِغُلَامٍ حَلِيمٍ
[
الصافات: 101]، وقال تعالى في سياق تبشير زكريا بيحيي.– عليهما السلام
-يَا
زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُه ُيَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن
قَبْلُ سَمِيّاً
 [ مريم:
7
]

وأرسلملائكته
لتبشير مريم الصديقة – عليها السلام – بعيسى

 
كما
قال تعالى
إِذْ
قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ
اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ
وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ
 [ آل
عمران:45
].

ثم بشَّرأعظم
المؤمنين درجة عنده وهم المهاجرون المجاهدون بأموالهم وأنفسهم، عن طريق أفضل رسله
محمد
  ؛
فجمعوا بين مزيتين توفيق الله وتسديده لهم في القيام بالأعمال الموصلة إلى البشرى،
وهذا ما يشير إليه قوله (رَبُّهُم) التي تعني المربي والمصلح لأوليائه، وتبشيرهم
على لسان أصدق الخلق وأقربهم منزلة عنده كما قال تعالى
: 
الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ
بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ
الْفَائِزُونَ. يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ
لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ. خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً إِنَّ اللّهَ عِندَهُ
أَجْرٌ عَظِيمٌ[ التوبة :20-22]
.

وأرسلالرسل
للناس مبشرين ومنذرين؛ ليقيم عليهم الحجة؛ وقد قاموا – عليهم السلام –بتبليغ
رسالتهم حق القيام وأعذروا إلى الله، وبشَّروا أكثر مما أنذروا؛ لأنهم رحمة للناس؛
ولأن ربهم الذي أرسلهم رحمته سبقت غضبه، وبقي ورثتهم من بعدهم يحملون عبء الرسالة
التي تقصم الظهر، وترعد الفرائص؛ فإذا ساروا على خطى الرسل والأنبياء، وقدموا
البشارة على النذارة؛ فازوا ونجوا وحصلت لهم السعادة في الدنيا، وجعل لهم
المحبة
والمودة في قلوب الناس، وفي الآخرة مرافقة 
الذين أنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وجواره الكريم
.

وأرسلالرياح
مبشرات بنزول المطر عند الإياس؛ فتكون بفضله ومَنِّه وكرمه سبباً في استبشار عباده
بالخير العميم من إحياء العباد، وخصب البلاد
.

معنى البشرى ودلالاتها:

لغةً: الخبرُ السارُ الذي يظهر أثرهُ على الوجه.

اصطلاحًا: كلُ خبرِ صادقِ تتغير به بشرةُ الوجه،
وُتُستعمل في الخيرِ والشرِ، وفي الخيرِ أغلب
.

أنواع البشارات

بشارات عامة للمؤمنين

بُشِّر المؤمنون ببشارات عامة، لم يُذْكَر فيها
المُبَشَّر به؛ ليدل على العموم، وأن لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة، وكل
خير واندفاع كل ضير، رُتِبَ على الإيمان؛ فهو داخل في هذه البشارة
.

فإن قلت لِمَ لمْ يذكر ما يبشرهم به؟ 

قال الشيخ رشيد رضا – رحمه الله – “لَمْ
يَذْكُرْ مَا يُبَشِّرُهُمْ بِهِ؛ لِتَعْظِيمِ شَأْنِهِ، وَشُمُولِهِ لِخَيْرِ
الدُّنْيَا وَسَعَادَةِ الْآخِرَةِ
” 
( ) .

فإن قلت لِمَ لمْ يذكر مقدار البُشْرى وصفتها ؟

قيل ؛ لأن مقدارها وصفتها بحسب حال المؤمنين،
وإيمانِهم قوة وضعفاً، وعملاً بمقتضاه
.

وهذه البشرى للمؤمنين تدل دلالة واضحة على محبة
الله للمؤمنين، ومحبة ما يسرهم، واستحباب تنشيطهم وتشويقهم بما أعد الله لهم من
الجزاء الدنيوي والأخروي
.

وقد ذُكِرت صفات للمؤمنين المُبَشَّرين
بالبشارات العامة في آيات منها
:

1–        المقيمون
الصلاة
:

قال تعالىوَأَقِيمُوا
الصَّلَاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ
[ سورة يونس : 87] أي : وبِشِّرْ مُقِيمِي
الصَّلاَةِ الْمُطِيعِي اللَّهِ بِحِفْظِ اللهِ إِيَّاهُمْ مِنْ فِتْنَةِ
فِرْعَوْنَ وَمِلْئِهِ الظَّالِمِينَ لَهُمْ وَتَنْجِيَتِهِمْ مِنْ ظُلْمِهِمْ
وبالنصر والتأييد، وإظهار دينهم
.

2–        الممتثلون
لأحكام الله
:

قال تعالىنِسَآؤُكُمْ
حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ
وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاَقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ
( )
.

فالآية تبشر المؤمنين الذين يتقون اللهفي
إتيان أزواجهم في موضع الحرث، بأن هذا العمل عبادة لله
؛
لأنهم يحققون حكمة الله من خلقه للزوجين، وذرء النسل وخلافة البشر في الأرض
.

3–        المجاهدون
في سبيل الله
:

قال تَعَالَى : وَأُخْرَى
تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ
(
).

أي: وَبَشِّرْ يَا مُحَمَّدُ الْمُؤْمِنِينَ
بِنَصْرِ اللَّهِ إِيَّاهُمْ عَلَى عَدُوِّهِمْ، وَفَتْحٍ عَاجِلٍ لَهُمْ
( ).

4–        الموفون
ببيعتهم مع الله
:

وقال تعالى :إِنَّ
اللهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ
الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا
عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى
بِعَهْدِهِ مِنَ اللهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ
وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ. التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ
السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ
وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللّهِ وَبَشِّرِ
الْمُؤْمِنِينَ
( ).

هَاتَانِ الْآيَتَانِ تبينان حَالِ
الْمُؤْمِنِينَ حَقَّ الْإِيمَانِ، الْبَالِغِينَ فِيهِ مَا هُوَ غَايَةٌ لَهُ
مِنَ الْكَمَالِ، وهم
:

–           (التَّائِبُونَ
) أي: الملازمون للتوبة في جميع الأوقات عن جميع السيئات
.

–           (الْعَابِدُونَ)
أي: المتصفون بالعبودية للّه، والاستمرار على طاعته من أداء الواجبات والمستحبات
في كل وقت، فبذلك يكون العبد من العابدين
.

–           (الْحَامِدُونَ
)  للّه في السراء والضراء، واليسر والعسر،
المعترفون بما للّه عليهم من النعم الظاهرة والباطنة، المثنون على اللّه بذكرها
وبذكره في آناء الليل وآناء النهار
.

–           (
السَّائِحُونَ ) المراد بالسياحة: السفر في القربات، كالحج، والعمرة، والجهاد،
وطلب العلم، وصلة الأقارب، ونحو ذلك
.

–           (الرَّاكِعُونَ
السَّاجِدُونَ ) أي: المكثرون من الصلاة، المشتملة على الركوع والسجود
.

–           (
الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ ) ويدخل فيه جميع الواجبات والمستحبات

–           (
وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ ) وهي جميع ما نهى اللّه ورسوله عنه
.

–           (
وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ ) بتعلمهم حدود ما أنزل اللّه على رسوله، وما
يدخل في الأوامر والنواهي والأحكام، وما لا يدخل، الملازمون لها فعلا وتركا
( ).

ثم أمر الله رسوله ببشارتهم فقال ( وبشر
المؤمنين ) : أي المتخلقين بها بكل ما يَسرهم بعد تخصيصهم بدار السعادة، وفي
الآيتين بالبشارة تارة من الخالق(فَاسْتَبْشِرُوا) وتارة من أكمل الخلائق
(وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ)أعظم مزية للمؤمنين، وفي جعل الأولى من الله؛ أعظم
ترغيب في الجهاد، وأعلى حث على خوض غمرات الجلاد
(
).

قاعدتا الثواب في القرآن :

يقرن القرآن دائما بين الإيمان والعمل الصالح
كلما ذكر العمل والجزاء. فلا جزاء على إيمان عاطل خامد لا يعمل ولا يثمر. ولا على
عمل منقطع لا يقوم على الإيمان
.

البشارات الخاصة

أولاً : البشارةُ بالولد :

من أعظم ما يُبشر به المؤمنُ في الدنيا الولدَ
الصالحَ الحامل لنور الهداية
:

1–        تبشير
إبراهيم بإسحاق عليهما السلام مع كبر سنه وامرأته عجوز
:

قال تعالى : لإبراهيم على لسان الملائكة : لا
تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ
(
)
، وهو إسحاق عليه الصلاة والسلام ، تضمنت هذه
البشارة بأنه ذكر لا أنثى عليم أي: كثير العلم، وفي الآية الأخرى
وَبَشَّرْنَاهُ
بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ
 (
).
فقال لهم متعجبا من هذه البشارة: (أَبَشَّرْتُمُونِي ) بالولد (
عَلَى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ ) وصار نوع إياس منه (فَبِمَ تُبَشِّرُونَ ) أي:
على أي وجه تبشرون وقد عدمت الأسباب؟

( قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ ) الذي لا شك
فيه؛ لأن الله على كل شيء قدير، وأنتم بالخصوص -يا أهل هذا البيت- رحمة الله
وبركاته عليكم فلا يستغرب فضل الله وإحسانه إليكم
( ).

وقوله : (فَبِمَ تُبَشِّرُونَ) :  قيل : إنه يستطيب تلك البشارة فربما يعيد
السؤال ليسمع تلك البشارة مرة أخرى ومرتين وأكثر طلبًا؛ للالتذاذ بسماع تلك
البشارة، وطلبًا لزيادة الطمأنينة والوثوق مثل قوله
: 
وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي  ( ). 

وقيل أيضا : استفهم أبأمر اللّه تبشرون أم من
عند أنفسكم واجتهادكم؟
( ).

وقال أبو حيان – رحمه الله – قولهم له : فلا تكن
من القانطين نهي ، والنهي عن الشيء لا يدل على تلبس المنهي عنه به ولا بمقارنته
.

 وقوله
: ومن يقنط ردّ عليهم ، وأن المحاورة في البشارة لا تدل على القنوط ، بل ذلك على
سبيل الاستبعاد لما جرت به العادة. وفي ذلك إشارة إلى أنّ هبةَ الولدِ على الكبرِ
من رحمة اللّه، إذ يشدُ عضدَ والدهِ به، ويؤازره حالة كونه لا يستقل، ويرث منه
علمه ودينه
( ).

2–        تبشير
زكريا بيحيى – عليهما السلام – مع كبر سنه وامرأته عاقر
:

قال تعالىيَا
زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ
قَبْلُ سَمِيًّا . قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي
عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا . قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ
هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا
(
).

أي: بشره الله تعالى على يد الملائكة بـ “
يحيى ” وسماه الله له ” يحيى ” وكان اسما موافقا لمسماه: يحيا حياة
حسية، فتتم به المنة، ويحيا حياة معنوية، وهي حياة القلب والروح، بالوحي والعلم
والدين. (لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا ) أي: لم يسم هذا الاسم قبله
أحد، فحينئذ لما جاءته البشارة بهذا المولود الذي طلبه استغرب وتعجب وقال: ( رَبِّ
أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ ) والحال أن المانع من وجود الولد، موجود بي وبزوجتي؟
وكأنه وقت دعائه، لم يستحضر هذا المانع لقوة الوارد في قلبه، وشدة الحرص العظيم
على الولد، وفي هذه الحال، حين قبلت دعوته، تعجب من ذلك، فأجابه الله بقوله: (
كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ ) أي: الأمر مستغرب في العادة، وفي
سنة الله في الخليقة، ولكن قدرةَ اللهِ تعالى صالحةُ لإيجاد الأشياء بدون أسبابها؛
فذلك هين عليه، ليس بأصعب من إيجاده قبل ولم يكن شيئا
( ).

وهنا تساؤل : لماذا تعجب زكريامن
البشا

الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين
+ posts

أخبار ذات صلة

تونس.. حكم بالسجن 20 عاماً على الأستاذ راشد الغنوشي وعدد من قيادات حركة النهضة

تونس.. حكم بالسجن 20 عاماً على الأستاذ راشد الغنوشي وعدد

شهادة التاريخ والمؤرخين على فطرة التوحيد عند الإنسان

شهادة التاريخ والمؤرخين على فطرة التوحيد عند الإنسان