آخر الأخبار

فصلٌ في أنَّ الإيمان قَوْلٌ وَعَمَلٌ يَزِيدُ بِالطَّاعَةِ وَيَنْقُصُ بِالْمَعْصِيَةِ

شارك المقال على :

فصلٌ في أنَّ الإيمان قَوْلٌ وَعَمَلٌ يَزِيدُ بِالطَّاعَةِ وَيَنْقُصُ
بِالْمَعْصِيَةِ

(جَمْع وَتَرْتِيب وَتَهْذِيب)

بقلم: د. مُنْذِر عَبْد الْكَرِيمِ
الْقُضَاة

عُضُوُ الْاتِّحَادِ الْعَالَمِيِّ
لِعُلَمَاءِ الْمُسْلِمِين

 

الحمدُ للهِ وَحْدَهُ ، وَالصَّلاةُ والسَّلامُ
عَلى النبيِّ المبعوث رحمة للعالمين ، وبعد

هَذا فصلٌ مهمٌ من كِتابي الَّذي بَوُبْتُهُ -عَلَى مَا رَأيْتُ -فِي
مُقَدِّمَةٍ، وفصولٍ مُتعددةٍ ، وَخَاتِمَةٍ، وَسَمَيتُهُ بعد فَراغي منهُ : (مُنَاظرَاتُ
الْمُمتَحَنِينَ بَيْنَ أَيْدِي الْمُلُوكِ الْجَبَّارِينَ الَّذِينَ دَعَوا
النَّاس إلى فِتْنةِ خَلْقِ القُرْآن – مُنَاظَرَةِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُوسَى بْنِ
مَشْكَوَيْهِ الْهَمْدَانِيِّ بِحَضْرَةِ الخَلِيفَة الْوَاثِقِ وَيَلِيهِ بَيَان
اعْتِقَادِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَة

وفيه ……: قال الْعَبَّاسِ بْنِ مُوسَى بْنِ
مَشْكَوَيْهِ الْهَمْدَانِيِّ للخليفة الواثق في بيانِ اعتقادِ أهل السُّنَّة
والجمَاعة :
” ، وَالْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ
يَزِيدُ بِالطَّاعَةِ وَيَنْقُصُ بِالْمَعْصِيَةِ “.

وهَذا الفَصلُ لأهميتهِ قسَّمناه
على مَبحثين
، وَذَلِكَ تَسْهِيلاً عَلى الطَالِبينَ مِنْ أهْلِ
العِلم عَامَتهُ وَخَاصَتهُ ، وَتَقْرِيبَاً عَلَى الرَّاغبين مِن غَيرِ إفِرَاطٍ
وَلا تَفْرِيطٍ ، وَمَنْعَاً لِلإطَالة غَيرَ المفِيْدَة

الْمَبْحَثُ
الْأَوَّلُ: معنى الإيمَانُ بِاَلله تَعَالَى

يشْهَدُ الْعَبْدُ عَلَى مَا ظَهَرَ مِنْ لِسَانِهِ
وَعَقَدَ عَلَيْهِ قَلْبُهُ بِأَنْ يَكُونَ صَادِقًا فِي شَهَادَتِهِ،
مُتَوَافِقًا ظَاهِرُهُ مَعَ بَاطِنِهِ، فَلَا يَنْطِقُ اللِّسَانُ إِلَّا بِمَا
يُصَدِّقُهُ الْقَلْبُ، وَلَا يَعْتَقِدُ الْقَلْبُ إِلَّا مَا يَظْهَرُ عَلَيْهِ
اللِّسَانُ. وَهَذَا مِنْ أُسُسِ الْإِيمَانِ وَالْإِخْلَاصِ فِي الْإِسْلَامِ،
حَيْثُ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ الْعَمَلُ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا لِلَّهِ تَعَالَى.

الْمَطْلبُ
الْأَوَّلُ: تَعْرِيفُ الْإِيمَان بِاللُغَةِ وَالِاصْطِلَاح الشَّرْعِي

الْفِرْعُ الْأَوَّلُ: الْإِيمَانُ باللّغة

الإيمانُ لغةً: التصديقُ، وهو (إفعالٌ) من
الأمْنِ الذي هو الإقرارُ والطُّمَأنينةُ، وذلك إنما يحصُلُ إذا استقرَّ في
القَلْبِ التصديقُ والانقيادُ، وأصل (أمن): يدُلُّ على التصديقِ.
([1])

وَهُوَ الْقَبُولُ وَالِاعْتِقَادُ
وَالِاعْتِرَاف، وَالْإِيمَان لُغةً يَكُونُ بِالْقَلْبِ.
([2])

الْفِرْعُ
الثَّانِي: الْإِيمَان بِالشَّرْع

هُو التصديقُ الجازمُ، والإقرارُ الكامِلُ،
والاعترافُ التَّامُّ بوجودِ الله تَعَالى ورُبوبيَّتِه وألوهِيَّتِه وأسمائِه
وصفاتِه، واستحقاقِه وَحْدَه العبادةَ دونَ ما سِواه، واطمئنانُ القَلبِ بذلك
اطمئنانًا تُرى آثارُه في سلوكِ الإنسانِ، والتزامِه بأوامِرِ الله تعالى،
وَاجتنابِ نواهيه، مع إظهارِ الخُضوعِ والطُّمَأنينةِ، وبأنَّ محمَّدَ بنَ
عبدِالله
– صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم –  رسولُ
الله، وَخاتمُ النبيِّين، وقَبولِ جميعِ ما أخبر به
– صَلَّى
اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم –
 عن ربِّه سُبحانَه وعن دينِ الإسلامِ؛ من
الأمورِ الغَيبيَّةِ، والأحكامِ الشَّرعيَّةِ، والانقيادِ له

صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم –
 بالطَّاعةِ المُطلَقةِ فيما أمَرَ به أو نهى
عنه.

ويجِبُ أن يَتبَعَ ذلك كُلَّه: قولُ اللِّسانِ،
وعَمَلُ الجوارحِ والأركانِ، ولا يجزئُ واحدٌ من الثَّلاثِ (الاعتقادُ والقولُ
والعَمَلُ
) إلَّا بالآخَرِ.

والإيمان: (هو الخضوع والإقرار والاستسلام،
ومحلُّه القلب، ويُصدّقه العمل، وهو التصديق الجازم بالله -تعالى-، وتوحيده،
والإيمان بملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره
). ([3])

ومعنى الإيمان شرعاً -وهو ما دلَّ عليه الكتاب
والسُّنَّة وإجماع السلف الصالح من الأمَّة -أنَّه: قولٌ باللسان، واعتقادٌ وعمل
بالجَنان -أي: القلب -وعملٌ بالجوارح، يزيدُ بالطاعة وينقُص بالعِصيان؛ قال الله
تعالى: ﴿
وَيَزِيدُ اللَّهُ
الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى ۗ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ
ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا (76)
﴾ [سورة مريم: الآية 76]

الْفِرْعُ الثَّالِثُ: الْإِيمَان وَعِلاقته بِالْعَمَلِ
الصَّالِح

الإيمانَ وحده لا يكفي، بل لا بدَّ من عملٍ، وأنَّ
العمَلَ وحده لا يكفي، بل لا بدَّ من إيمانٍ، فلا يستحقُّ الجنَّةَ إلَّا مَن جمَع
بين الإيمانِ والعملِ الصَّالح، وإذا ذُكِرَ ثوابُ الجنَّةِ مقيَّدًا أو معلَّقًا
بالإيمانِ وحده، فالمرادُ بذلك الإيمانُ المتضمِّنُ للعملِ الصَّالحِ وَالَّذِينَ
آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ .

والعملَ لا ينفَعُ صاحبَه إلَّا إذا كان صالحًا، والعملُ
الصَّالحُ هو: الخالصُ الصَّوابُ، أي: ما ابتُغِيَ به وجهُ الله، وكان على شريعةِ
الله؛ قال تعالى: ﴿
وَالَّذِينَ
آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
[سورة النساء: الآية 122] ([4])

المبحث
الثاني: حَقِيقَةُ الإيمانِ عند أهلِ السُّنَّةِ والجَماعةِ

إنَّ مُسَمَّى الإيمانِ عند أهلِ السُّنَّةِ
والجَماعةِ
، كما أجمع عليه أئمَّتُهم وعلماؤُهم، هو: (تصديقٌ بالجَنانِ،
وقَولٌ باللِّسانِ، وعَمَلٌ بالجوارحِ والأركانِ، يزيدُ بالطَّاعةِ، ويَنقُصُ
بالمعصيةِ
).
([5])

إذاً الإيمان هو حقيقة مُركبة من التصديق بالقلب، وعمل القلب من الخوف
والمحبة، والرجاء، والحياء، والتوكل، والإخلاص، وهكذا.. وعمل اللسان قول اللسان،
وهي الشهادتين، وعمل اللسان والجوارح التي هي العبادات البدنية والعملية.

(الإيمانُ المؤلَّفُ من الأقوالِ الواجبةِ
والأعمالِ الواجِبةِ الباطِنةِ والظَّاهِرةِ
) ([6])

وقال ابنُ القَيِّمِ – رحمه الله -في تعريفِ
الإيمانِ: (هُو حَقيقةٌ مُرَكَّبةٌ من مَعرفةِ ما جاء به الرَّسولُ عِلمًا،
والتَّصديقُ به عَقدًا، والإقرارُ به نُطقًا، والانقيادُ له محبَّةً وخُضوعًا،
والعَمَلُ به باطِنًا وظاهِرًا
).
([7])

وأن الإيمان يزيد وينقص، ويجتمع في الإنسان
الواحد إيمان وكفر أصغر، وإيمان ونفاق أصغر، ولا يمكن يجتمع عند أهل السنَّة إيمان
وكفر أكبر، ولا إيمان ونفاق أكبر، لكن يمكن يجتمع طاعة ومعصية، وممكن يجتمع إيمان
ونفاق أصغر، وكفر أصغر، وفي قلب واحد.

المؤمِنون متفاوِتون في مراتِبِ إيمانِهم؛ فمنهم من معه أصلُ الإيمانِ،
أي: الحَدُّ الأدنى منه، ومنهم من بلَغَ دَرَجاتِ الكَمالِ الواجِبِ، ومنهم مَن
بَلَغ دَرَجاتِ الكَمالِ المستحَبِّ.

قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ
اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ
إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (2) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ
وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (3) أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا ۚ
لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (4)
﴾ [سورة
الأنفال: الآيات 2-4]

قال البَغَويُّ – رحمه الله -في تفسيرِ هذه الآيةِ: (فيهِ دَليلٌ على
أنَّه ليس لكُلِّ أحَدٍ أن يصِفَ نفسَه بكونِه مُؤمِنًا حَقًّا؛ لأنَّ اللهَ تعالى
إنَّما وَصَف بذلك قومًا مخصوصين على أوصافٍ مخصوصةٍ، وكُلُّ أحَدٍ لا يتحَقَّقُ
وجودُ تلك الأوصافِ فيه
)

وموالاة الشخص تكون بحسب الإيمان الذي عنده، والطاعة والدين، ونتبرأ
ونعادي بحسب ما عنده من المعصية، من الفسوق والعصيان.

وإذا زال تصديقُ القَلبِ لم تنفَعْ بقيَّةُ الأجزاءِ، فإنَّ تصديقَ
القَلبِ شَرطٌ في اعتقادِها وكَونِها نافِعةً، وإذا زال عَمَلُ القَلبِ مع اعتقادِ
الصِّدقِ فهذا موضِعُ المعركةِ بين المرجِئةِ وأهلِ السُّنَّةِ.

فأهلُ السُّنَّةِ مجمِعون على زوالِ الإيمانِ، وأنَّه لا ينفَعُ التصديقُ
مع انتفاءِ عَمَلِ القَلبِ، وهو محبَّتُه وانقيادُه كما لم ينفَعْ إبليسَ
وفِرعَونَ وقَومَه واليهودَ والمشركِينَ الذين كانوا يعتَقِدونَ صِدقَ الرَّسولِ

صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم –
،
بل ويُقِرُّونَ به سِرَّاً وجَهرًا، ويقولون: ليس بكاذِبٍ، ولكِنْ لا نتَّبِعُه
ولا نؤمِنُ به
([8])

ولهذا المؤمنون يتفاضلون في الأعمال، ولذلك الجنَّة مراتب ودرجات،
والمؤمنون يتفاوتون في أعمال القلوب، فهذا يُحب الله أكثر من هذا، هذا يتوكل على
الله أكثر من هذا، هذا عنده حياء من الله أكثر من هذا، وهذا يرجو الله أكثر من
هذا، ونحو ذلك، وعند هذا عنده خشوع أكثر من هذا، هذا عنده يقين أكثر من هذا،
والمؤمنون يتفاوتون فيما بينهم في أعمال الجوارح في الصلاة، والصيام، وتلاوة
القرآن، وقراءة الأذكار.

وقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا
عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (3)
[سورة الصف: الآيات
2-3]

فَالْعِبَادُ يُحَاسَبُونَ عَلَى الْقَوْلِ
وَالْعَقِيدَةِ مَعًا، وَالْمُنَافِقُ الَّذِي يُخَالِفُ ظَاهِرُهُ بَاطِنَهُ
مَذْمُومٌ فِي الشَّرِيعَةِ.

لِذَلِكَ، عَلَى الْعَبْدِ أَنْ يُرَاقِبَ قَلْبَهُ
وَلِسَانَهُ، وَيَسْأَلَ اللَّهَ الثَّبَاتَ عَلَى الْحَقِّ، وَأَنْ يَجْعَلَ
أَعْمَالَهُ وَأَقْوَالَهُ خَالِصَةً لِوَجْهِهِ. وَمِنْ أَهَمِّ ذَلِكَ:

الْإِخْلَاصُ: أَنْ يَكُونَ الْقَصْدُ فِي
الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ لِلَّهِ.

الْمُطَابَقَةُ بَيْنَ الظَّاهِرِ وَالْبَاطِنِ:
عَدَمُ التَّنَاقُضِ بَيْنَ مَا يُظْهِرُهُ وَمَا يُضْمِرُهُ.

الْمُحَاسَبَةُ النَّفْسِيَّةُ: مُرَاجَعَةُ
الْأَقْوَالِ وَالْأَعْمَالِ قَبْلَ أَنْ يُحَاسَبَ عَلَيْهَا يَوْمَ
الْقِيَامَةِ.

وَالنَّبِيُّ – صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم –  قَالَ: ” إنَّ اللَّهَ لا يَنْظُرُ إلى
صُوَرِكُمْ وأَمْوالِكُمْ، ولَكِنْ يَنْظُرُ إلى قُلُوبِكُمْ وأَعْمالِكُمْ

“.
 ([9])

فَالْقَلْبُ هُوَ مِفْتَاحُ الْعَمَلِ الصَّالِحِ،
وَاللِّسَانُ تُرْجُمَانُهُ.

اللهمَّ برَحْمَتِكَ اغْفِرْ لَجَميعِ مَوُتَى
المُسْلِمِينَ الَّذِينَ شَهِدُوا لَكَ بالوَحْدَانيةِ، وَلِنَبيكَ بالرِسَالةِ،
وَمَاتُوا عَلَى ذَلِكَ، اللهُمَّ اغْفِرْ لَهُم وَارْحَمْهُمْ وَعَافِهِمْ
وَاعْفُ عَنْهُمْ وَأكْرِمْ نُزُلهُم وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُمْ واغْسِلْهُمْ بالثلجِ
والماءِ والبردِ…

وَنَسْألهُ سُبْحَانهُ وَتَعَالى أنْ
يَجْمَعَنَا فِي الفَرْدَوسِ الأَعْلَى مَعْ آبَائِنَا، وَذُرّيَاتِنَا،
وأزْوَاجِنَا، وَجَمِيِعِ أهْلِينِا وَأحْبَابِنَا إنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيٍء
قَدِيرِ، وَبِالإجَابةِ قَدِير.

وَآخِرُ
دَعْوَانَا أَنْ الْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِين.

 

ـــــــــــــــــــــــــــ

* الدكتور مُنْذِر
عَبْد الْكَرِيمِ الْقُضَاة؛ عُضُو رَابِطَةِ عُلَمَاءِ الْأُرْدُن، عُضُوُ
الْاتِّحَادِ الْعَالَمِيِّ لِعُلَمَاءِ الْمُسْلِمِين.

 

 



([1])يُنظَر:
(العين) للخليل (8/ 389)، (تهذيب اللغة) للأزهري (15/ 368)، (مقاييس اللغة) لابن
فارس (1/ 133)، (المخصص) لابن سيده (4/ 54)، (النهاية في غريب الحديث والأثر) لابن
الأثير (1/ 69)، (مختار الصحاح) للرازي (ص: 22)، (الصارم المسلول) لابن تيمية
(3/967)، (التعريفات) للجرجاني (ص: 40).

([2])محمد
بن العثيمين، فقه العبادات، أعده: اللجنة العلمية في مؤسسة الشيخ محمد بن صالح
العثيمين الخيرية صفحة 27. بتصرّف.

([3])أبو
بكر الجزائري، النجاة النجاة يا عباد الله، صفحة 4. بتصرّف.

([4])
يُنظر: (تفسير ابن عثيمين- سورة النساء) (2/252)

([5]) –  يُنظر: (الإيمان
حقيقته، خوارمه، نواقضه عند أهل السنة والجماعة) لعبد الله بن عبد الحميد الأثري،
مدار الوطن للنشر، الرياض الطبعة: الأولى، 1424 هـ -2003 م (ص: 25).

([6]) –  يُنظر: (مجموع
الفتاوى) (18/276).

([7]) –  يُنظر: (الفوائد) (ص:
107)

([8]) –  يُنظر: الصلاة وأحكام
تاركها لابن القيم، ص: 56

([9]) –  صحيح مسلم : رقم
الحديث 2564

الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين
+ posts

أخبار ذات صلة

تونس.. حكم بالسجن 20 عاماً على الأستاذ راشد الغنوشي وعدد من قيادات حركة النهضة

تونس.. حكم بالسجن 20 عاماً على الأستاذ راشد الغنوشي وعدد

شهادة التاريخ والمؤرخين على فطرة التوحيد عند الإنسان

شهادة التاريخ والمؤرخين على فطرة التوحيد عند الإنسان