الأستاذ راشد
الغنوشي من معتقله يهنئ الشعب السوري: “هنيئًا لسوريا الأبية وشعبها الصامد
بانتصار ثورته العظيمة”
من خلف قضبان معتقل
المرناقية، وجه الأستاذ راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة التونسية، رسالة حافلة
بالمشاعر والتحية للشعب السوري، احتفاءً بانتصار ثورته المجيدة وإسقاط نظام الرئيس
المخلوع بشار الأسد.
وقال الغنوشي في رسالته:
“سلامي لسوريا الأبية وشعبها الصامد. أهنئكم بنجاح ثورتكم العظيمة في دحر
الطاغية اللعين وإخراجه حصيرًا ذليلًا”.
وأضاف أن حبه لسوريا لم
يتوقف منذ شبابه حين كان طالبًا في جامعة دمشق، مشيدًا بطيبة أهلها وكرمهم
وأصالتهم.
وتابع الغنوشي مؤكدًا أن
الثورات العربية مهما واجهت من مؤامرات “لا بد أن تنتصر”، لافتًا إلى أن
“حبل الثورات المضادة قصير، والغلبة دائمًا للشعوب وأشواقها للحرية والكرامة”.
واختتم الغنوشي رسالته
بتقديم التهنئة للشعب السوري الشامخ، معربًا عن أمله في أن تشهد الثورات العربية
الأخرى النصر ذاته قريبًا، قائلاً: “العقبة لباقي الثورات العربية المغدور
بها، من تونس إلى القاهرة”.
وجاءت هذه الرسالة بعد أن
شهدت سوريا يومًا تاريخيًا في 8 ديسمبر/كانون الأول، حيث احتفل الآلاف بانتصار
الثورة السورية وإسقاط النظام، عقب حصار محكم على العاصمة دمشق.
وتمكنت المعارضة من بسط
سيطرتها الكاملة على المدينة، بما في ذلك المنشآت الاستراتيجية كقصر الشعب ومطار
المزة العسكري.
المصدر: الاتحاد