آخر الأخبار

تفكيك منظومات الاستبداد (٣٢): بأي حال عدت يا عيد؟

يدخل علينا هذا العيد والمشاعر مختلطة في نفوس المؤمنين، فحالنا له وجهان مختلفان اجتمعا علينا: وجه بشوش فرح بخير عظيم من فضل الله تعالى، يعبر عن مشاعر قلوبنا التي تستبشر بنصر قريب وفتح من الله عظيم، ووجه حزين متألم، يعبر عن مشاعر قلوبنا التي -مع ذلك- يعتصرها الأسى ويفيض بها الكرب، ونشعر في الحلق بغصة لا نستطيع معها أن نفرح بالعيد.