هيئة العلماء بألمانيا توجب إغلاق المساجد لمواجهة فيروس كورونا
وجهت هيئة العلماء والدعاة بألمانيا نداء عاجلاً بوجوب إغلاق المساجد ووقف الصلوات الخمس والجمعة وجميع الأنشطة داخل المساجد؛ لمواجهة فيروس كورونا.
وقالت الهيئة في بيان لها حمل اسم رئيسها الشيخ طه سليمان عامر، وصلت "المجتمع" نسخة منه، السبت: "بناءً على الفتاوى التي صدرت من المجالس الإفتائية الأوروبية والهيئات العلمائية ونداء المؤسسات الممثلة للمسلمين في ألمانيا وأوروبا بشأن إيقاف صلاة الجمعة والجماعات بالمساجد، ومنها هذه المؤسسات: المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث، والمجلس الأوروبي للأئمة، والمجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، ولجنة الفتوى بألمانيا، وهيئة العلماء والدعاة بألمانيا، والتجمع الألماني المسلم، ومؤسسة الديتب بألمانيا، ومؤسسة الميلي جوروش في أوروبا وغيرهم من المؤسسات حول العالم.
وبعد سرعة انتشار فيروس كورونا وتداعياته، وفي ضوء قرار السلطات في ألمانيا إغلاق المدارس والجامعات في جميع الولايات؛ فلا يسعنا في الهيئة إلا أن نؤكد وجوب إغلاق المساجد ووقف الصلوات الخمس والجمعة وجميع الأنشطة داخل المساجد، إلى أن يكشف الله الكرب ويرفع عنا البلاء".
كما أكدت الهيئة ما أكدته الفتاوى الصادرة من أنَّ حفظ النفس في الضروريات مُقدم على حفظ الدين في التحسينات والحاجيات.
وكان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين قد دعا إلى إيقاف إقامة صلاة الجمعة وصلوات الجماعة، في أي بلد يتفشى فيه وباء كورونا، وأصبح يشكل مصدر خوف حقيقياً، بناءً على التقارير الطبية الموثوقة المعتمدة من الدولة، إلى حين السيطرة على الوباء.
وقال الاتحاد في بيان له السبت "إن إيقاف صلاة الجمعة والجماعة في البلدان التي تفشى فيها "كورونا"، يستمر إلى حين السيطرة عليه وتجاوز مرحلة الانتشار والخطر.
واستند الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في فتواه الأولى بشأن كورونا إلى أن الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم حرما كل ما يعرض النفوس للهلاك والضرر، وبعدما استعرض الاتحاد عددا من النصوص الشرعية من القرآن والسنة خلص إلى أن كل الأدلة "ترشد وتدل دلالة واضحة على أن إقامة صلوات الجماعة والجمعة -في ظل الاحتمال الفعلي والجدي للمخاطر المشار إليها- لا تلزم شرعا ولا تجوز."
المصدر: الاتحاد + وكالات