من روائع ودرر القرني لأمته6 وهي عبارة عن مجموعة تغريدات
الشيخ الدكتور عوض القرني (اللهم فك اسره)
– الدعوة إلى الله رسالة الأنبياء ووظيفة أتباعهم قال تعالى: (قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ ) سورة يوسف الآية108، وحتى يتمكن المؤمن من أداء هذه الوظيفة يحتاج إلى أن يعد نفسه علمياً ومهارياً وكذلك أن ينظّم وقته وأن يتحرك في بيئته من خلال أنظمتها وأعرافها وأن ينطلق في ذلك كله من خلال تخصصه ومواهبه وثقافته، وبذلك يكون شمعة مضيئة في مجتمعه وناقل خير إلى قومه ومستثمراً لوقته وإمكاناته بما يسعده ويسعد الآخرين.
– المشروع الإسلامي لابد أن يلتزم بالشرع ومقتضى العقل، ولا يصادم الفطرة وأن يسير وفق سنن الله سبحانه في الكون والحياة والمجتمع، وأن يتحرك الإنسان على قدر استطاعته، فلا يحاول أن يسبق الزمن ويحرق المراحل، وأن يضبط حركته بفقه المصالح والمفاسد وفق مقاصد الشريعة، فإن إنضبط المشروع بذلك فقد جمع بين الثبات والتطور، الأصالة والمعاصرة، الواقعية والمثالية، والتوازن والشمول، واستحق أن يسمى مشروعا إسلاميا.
– كثر الحديث عن المراجعات في الوسط الإسلامي، ومبدأ المراجعات إذا كان يقوم على صدق وعلم ودليل وبرهان فهو من الواجبات الشرعية، لأن الناس معرضون للخطأ، أما إذا كان نتيجة لرهبة أو رغبة أو مصالح شخصية أوفئوية فهو من باب (الذين يبدلون كلام الله من بعد ما سمعوه)، أما الأنصار والجماهير فلابد أن نعلّمهم أن كل يؤخذ من قوله ويرد إلا محمدا صلى الله عليه وسلم. وأن نقنعهم أن المراجعات بضوابطها علامة صحة وقوة وسلامة.
– لا يكون الإنسان أسيرا لما يقع فيه من أخطاء، ولا ينظر لها وكأنها حفرة عميقه لايمكنه الخروج منها، بل يسعى للتصحيح والإستدراك والتوبة، ثم يمضي قدما ولايقف عنده إلا على أنه مجرد خبره وتجربه تدفع للأمام وللأحسن، فإذا أحسن إستثمار هذه الأخطاء كخبرات في طريق النضج العقلي والنفسي والحياتي تخلص من السلبية والإحباط واليأس ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53))سورة غافر.
-150x150.jpg)