دعوة صادقة لقادة الدول الإسلامية

إلى تبني مشروع شفاف جريء إستراتيجي للحفاظ على أمنها واستقلالها أمام طغيان دولة الاحتلال
الفوضى الخلّاقة الشاملة: مشروع صهيوني لتحقيق الهيمنة

هذه الفوضى الشاملة، فهي جزء من مشروع صهيوني قديم، قائم على مبدأ “الفوضى الخلاقة”، والذي يهدف إلى إسقاط كل الضوابط والحدود التي يمكن أن تحدّ من تغوّلهم، حتى يصبحوا فوق القانون، وفوق الأخلاق، وفوق كل المحاسبة
عندما تغيب القيم والمبادئ والموازين.. فانتظر الساعة!!

حين تغيب القيم وتُقلب الموازين، يُصبح القتل “دفاعًا عن النفس”، ويُصنَّف الظلم عدلًا، فـانتظر الساعة!